كنا منذ فترة قصيرة نبكي على سفن تركيا و على أهل غزة، أتذكرون ذلك؟ كنا في سباق محموم ننشر الروابط و نغير الصور الشخصية و نفتح الصفحات الجديدة و ننشط الصفحات القديمة عن أزمة غزة، جاء كأس العالم و قد أنهينا البكاء على كل حال لأن القصة بردت تمامًا كما تبرد كل القصص من نفس النوع.. عادت صور البروفايلات مرة أخرى إلى سابق عهدها و نامت قصة غزة لكن، هل تحررت غزة؟ هل تغير أي شيء في غزة إلى الأفضل نتيجة لذلك؟ بالطبع لا.. نحن في مشكلة كبيرة إن اعتقدنا أننا سنساهم في تحرير فلسطين بتغيير صورة بروفايل على الفايس بوك و المسنجر جالسين أمام شاشة حاسوب نمسك بشطيرة.. كذلك إن كنت تعتقد أنك ستغير آراء المجتمع الغربي مغسول الدماغ عن أزماتنا المختلفة برابط تنشره أو بتدوينة تكتبها بالإنجليزية فأنت مخطىء.. نعم، قد نفعل ذلك بدافع تأنيب الضمير و الإحساس بالواجب لكنه على أي حال لن يغير من هؤلاء الناس شيئًا ليكونوا منقذينا القادمين، وفر تعبك فلن تفعل لك هيومان رايتس واتش أو منظمات حقوق الإنسان شيئًا لأنها لم تفعل أي شيء لدول أخرى تمر بنفس الوضع.. (فلتنقذ نفسك بنفسك!) قابلت شخصيًا أشخاص غربيين لم يسمعوا عن م...
Yet another hypothetical world مجرد عالم افتراضي آخر