التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تخصنى إلى حد كبير

فــراشة ما فيها تطير

بس بإذن الله رح تطير قريب لأبعد ما توصلها جناحاتها.. 8- 8- 2008

مساجد للنساء فقط Women only mosques

من صلاة الجمعة في مسجد النساء في كاليفورنيا الولايات المتحدة الأمريكية في مجموعة من النساء في أمريكا قرروا إنهم يبدأوا مبادرة مسجد للنساء فقط و مسموح بالأطفال الولاد حتى سن 12 سنة و بيقدموا خدمات رعاية للأطفال و بيتكلموا عن موضوعات تهم المرأة المسلمة الأم و العاملة و طالبة العلم، و النساء القائمين على المكان أكاديميات متعلمات محجبات محترمات ومن أعمار مختلفة و خلفيتهم في العلوم الشرعية قوية، يعني مش شوية فيمنست بينادوا بحرية المرأة عشان أنا عارفة إن أغلب الناس هنا دماغها بتروح الناحية دي.. و بالمناسبة التقليد ده موجود في دول مسلمة في أسيا الوسطي من مئات السنين، و حتى الآن في الصين، أماكن الدراسة و العبادة المخصصة للنساء و الأطفال موجودة من زمان عشان مشكلة عدم احتواء المرأة المسلمة مش حاجة جديدة.. تاريخ النساء العالمات في العلوم الشرعية و المحدثات محدش بيكلمنا عليه ولا بيحب يجيب سيرته بس الكلام ده موجود و له أدلة شرعية و يتحط في عين أي حد.. أنا رأيي الشخصي إن ده حل كويس لأن مفيش فايدة من عقلية أغلب الرجال المسلمين اللي بيديروا المساجد حاليًا في المجتمعات المسلمة أو غير المسل...

رغبة في الرحيل Urge for going

وجدت هذه القصاصة في أوراقي من الولايات المتحدة و أتذكر أنني رأيتها للمرة الأولى و أنا أحزم أمتعتي للمرة النهائية في بروكلين، نيويورك نهاية مايو 2014. كانت ضمن إعلان عن أحد الأمسيات المسرحية لكاتبة فلسطينية في أحد الأماكن التي زرتها هناك، لم أتذكر كيف حصلت على هذا المنشور لكنني وجدت الإعلان بعدها هنا و اتضح أنه كان في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا منذ سنة بالتمام: https://www.mecaforpeace.org/events/urge-going-mona-mansour يقول التصميم: Urge for Going   Sometimes the only way to live is to leave. What do you do when the only way to live is to leave? "رغبة في الرحيل" في بعض الأحيان يبدو أن الطريقة الوحيدة للحياة هي أن ترحل. ماذا تفعل إذا كانت الطريقة الوحيدة للحياة هي أن ترحل؟ أعتقد أنني توقفت كثيرًا جدًا أمام هذا السؤال في الفترة الماضية و أن تمسكي بهذه الرغبة الشرطية في "الرحيل من أجل الحياة" هو سبب رفضي للحياة طيلة هذا الوقت الذي مضيته في الصمت و التجنب، ربما كانت الشهور الخمسة الماضية وقت أكثر من اللازم لحل هذه المعضلة و ربما كان هذه ما أحتاجه...

تشرين 2014

أمرست، ماساتشوستس خريف 2013 في تشرين الأول يأتي الفصل البارد القصيرالذي نسميه شتاءًا في المجمل في مصر و يستمر حتى فبراير، كل هذا يسمونه شتاء رغم أنه خريف صحراوي مائع ليس إلا، تشرين كان مميزًا دائمًا عند العرب و قرأت شعرًا للكثيرين عنه، بالنسبة لي أحيانًا أشعر أنني لا أتذكر الكثير عن حياتي ما قبل 2011 إلا بصعوبة، ربما لأنني لم أكن أنظر إلى العالم من حولي بالتواريخ عدا يوم ميلادي و بعض التواريخ الأخرى، لكن منذ 2011 أصبحت أعلم الأيام و الشهور بالحوادث التي بدأت تجد على حياتي منذ حينها.. تشرين 2011 كان نجاتي من ماسبيرو دون سابق إنذار و أول رحلة للولايات المتحدة بعدها بأيام قليلة دون سابق إنذار، تخيل أن تنجو من مذبحة تلو الأخرى بعد شهر أو شهرين من تخرجك من الجامعة ثم تضطر إلى تجهيز نفسك نفسيًا للبقاء في بلد لم تزره من قبل، كان هذا هو الوضع، تشرين في تلك السنة كان أول عيد أضحى بالخارج، و أول أيام تعرفي على نيويورك و كونيتيكت و ماين و ماساتشوستس أيضًا، و كان بدايات حركة احتلوا وول ستريت الأمريكية، كان سريعًا و حافلًا لدرجة تجعله حاضرًا بقوة حتى الآن في ذهني..  تشرين 2012 كان في ال...

مالك شباز Malcolm X الذي رأيت

أوكلاند، كاليفورنيا عند مكتبة تهتم بالتراث الأمريكي الأفريقي، ديسمبر 2013 على حائط مدرسة في فيلادلفيا، بنسلفانيا أمام حديقة تحمل اسمه، مايو 2014 حديقة تحمل اسم مالك شباز في فيلادلفيا، بنسلفانيا، مايو 2014 مركز مالك شباز الثقافي في هارلم نيويورك المنطقة التي تم اغتياله فيها الصورة من يوليو 2013 "الحاج مالك شباز".. عرفت اسمه أول مرة في سنتي الأولى في الجامعة من موضوع على منتدى جامعة عين شمس في 2006 لكنني لم أهتم كثيرًا وقتها حتى بدأت سيرته تتكرر من حولي في المحادثات و الحوارات التي جرت بيني و بين الناشطين الأمريكان في أثناء رحلتي الأولى للولايات المتحدة و حتى بدأ الرجل يظهر أمامي كثيرًا كظاهرة مرئية بصورة مشابهة لتشي جيفارا و مارتين لوثر كينج.. لم يكن وعيي في رحلتي الأولى هذه (الربع الأخير من 2011 و بدايات 2012) قد تشكل بالصورة التي أصبح عليها في رحلتي الثانية أو الآن، و لم تكن نوعية الأمريكان التي كنت محاطة بها في المرة الأولى تسمح لي بأن أعرف عن الرجل ما عرفته لاحقًا.. كان الكثير من أصدقائي وقتها يساريين و ليبراليين من أصول بيضاء، لم تكن هذه هي أمريك...

ثرثرة في الغربة: فصام

"بالمناسبة يا جماعة مش لازم يعني أي واحد يكون برة مصر يكون غني أو شغال هناك و بيغرف فلوس أو مسجل في برنامج دكتوراة أو ماجيستير في جامعة مرموقة عشان ينقذ مصر من الإنفجار السكاني أو يكتشف دواء جزيئي لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو سرطان الجهاز الهضمي.. عشان كل الناس اللي هارياني أسئلة و قارفني في عيشتي أنا مش بعمل حاجة محددة في الولايات المتحدة و سعيدة جدًا إني مش بعمل حاجة محددة غير إني بسافر حسب تساهيل ربنا و بحاضر أحيانًا و بقابل ناس من خلفيات مختلفة و بتكلم معاهم عن مصر و الثورة و الإسلام و الشرق الأوسط و الهندسة الوراثية و طريقة عمل البسبوسة و الجلاش بالسوداني".. ********** "لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" الحديد 57. نتفق أن المبالغة في كل شيء سلبية، أن كل من الإفراط في القنوط و السخط، و كذلك الإفراط في الفرح صفات مذمومة، و أنا للأسف أرى هذا طيلة الوقت من المصريين في الداخل و في الخارج على حد السواء، المبالغة المثيرة للغثيان سواء في لطم الخدود و ندب الحظ ليل نهار كأنها نهاية ...

ثرثرة في الغربة (3)

حدث شيء غريب و هو أنني نسيت بالفعل رقم الحافلة التي تذهب إلى مسجد Light House الذي يعتبر أقرب المساجد للمنزل و الذي بدأت أتردد عليه بصورة دورية بحثًا عن السلوى، أي الحافلات يذهب إلى طريق مارتن لوثر كينج؟ 18؟ 1؟ 78 L؟ تبًا! لا أستطيع التذكر، عقلي مشوش جدًا بصورة كارثية،ماذا أفعل الآن؟ لا أعرف، ها أنذا أقف على المحطة و أنظر إلى المارة بنظرات خاوية، بعدها أبدأ في البكاء بلا إنقطاع، يمضي الوقت و أنا أقف كالتمثال حتى فات وقت صلاة الجمعة، بعدها قررت أن أسير إلى المنزل مرة أخرى مترنحة، لا أعرف ماذا أفعل الآن، سأذهب على دراجتي إلى أي مكان، أمشي كإنسان ألي من المحطة إلى البيت مرة أخرى لأخرج الدراجة من البدروم.. أنا أعرف شوارع أوكلاند جيدًا الآن و رغم أن قواعد المرور هنا معقدة إلا أن دراجتي و شوارع أوكلاند المألوفة زيادة عن اللازم لحد الملل هي الشيء الوحيد الذي يشعرني أنني مازلت أملك القدرة على التحكم في أي شيء في عالمي الذي فقدت التحكم فيه كليًا، أفعل هذا النشاط الآن كنوع من الاستشفاء، إن لم يكن بإمكاني وقف القتل أو تحرير أصدقائي الأسرى و إن لم يكن بإمكاني أن أختار البقاء في بلد أو السفر إلى...

ثرثرة في الغربة - الجزء الثاني!

تقرأ التدوينة التالية على ثلاثة أجزاء ديسمبر 2012، مارس 2013، و أكتوبر 2013 الجزء الأول كتب في ديسمبر 2012 القاهرة، مصر مجموعة أفكار متناثرة و تخاريف في فترة حرجة ******************* *غدًا سأركب المترو من محطة عبده باشا إلى العباسية، لا، أنا لست ذاهبة من أشبي أفينيو في بيركلي إلى محطة إمباركاديرو في سان فرانسيسكو، أنا ذاهبة إلى العمل في كلية العلوم عند جامعة عين شمس، ذلك المكان البغيض الذي يبعث عليا إنقباضًا لا مثيل له لكن ما باليد حيلة، أعرف أن آخر مرة شاهدت فيها شمس الشتاء في مصر كانت منذ فترة طويلة جدا، لذلك تخدعني رائحة الشمس و يصر عقلي على أنني في الطريق إلى حرم جامعة بيركلي في كاليفورنيا و ليس حرم جامعة عين شمس.. *"أخي أنت حر وراء السدود، أخي أنت حر بتلك القيود.. إذا كنت بالله مستعصما، فماذا يضيرك كيد العبيد؟ أخي إن نمت نلقى أحبابنا، فروضات ربي أعدت لنا، و أطيارها رفرفت حولنا فطوبى لنا في ديار الخلود.. فطوبى لنا في ديار الخلود.." يتردد النشيد في رأسي و أنا أقرأ معالم على الطريق في الميكروباص و بين أصابعي قلم لتحديد السطور التي لمستني، ما هذه الروع...

ثرثرة في الغربة

إنه مارس 2012 أشعر بالهلع كلما نظرت إلى شاشة حاسوبي و راجعت التاريخ لأجد أنني الآن في الثانية و العشرين من العمر، الرابعة عصرًا أجلس بمفردي في إحدى شوارع مانهاتن، نيويورك شاردة الذهن بعدها أراقب عن كثب اجتماع لمجموعة من شباب الجامعة الغاضبين على حال بلدهم و غلاء الأسعار و قلة الوظائف و خصخصة التعليم و نحن على أعتاب منتصف مارس من عام 2012.. أرجع لرأسي بالوراء و استرجع شريط هذا العام المجنون و أنا أحاول جاهدة فهم ما يحدث من حولي.. يالله، لقد مضى وقت طويل بالفعل منذ...منذ.. منذ أي شيء بالتحديد؟ الثورة بكل أحداثها؟ أم نجاتي من الموت بأعجوبة تحت جنازير دبابة أو برصاصات طائشة بضع مرات؟ أم التخرج من الجامعة وتنحية شهادتي التي لا قيمة لها في أي مكان جانبًا؟ أم السفر إلى أمريكا وتنقلي بين 11 ولاية في أقل من خمسة أشهر؟ أجد صعوبة شديدة في استيعاب كل هذه التجارب التي نزلت علي من حيث لا أحتسب وكل هؤلاء البشر الذين عبروا على طريق تجربتي الإنسانية.. في أقل من عام تغيرت حياتي بوتيرة مخيفة، و باتت آرائي فيما يخص كل شيء تقريبًا قابلة للنقاش و التعديل، لم يعد هناك أي ثوابت أو آراء قاطعة بخصوص أ...

أحيا غريب الدار في أوطاني و مطاردًا بمواطن الغرباء

---------------- شد الكلام عمته واختار اعز جواد ورد قاصد بلاده والهوى رداد وابن الاصول اللي ما يبدل ببلاد ببلاد والغربة مرة ولو كانت هدومها جداد في مصر بعد السفر وجد الكلام معناه واهل مصر صحابي واولياء الله يا اوليا لسه في العشرين وفي التلاتين يستنجدوا المؤمنين في المأزمة بيكم يا فارجين الكرب بين العرب عناوين منعني عنهم مطار القاهرة واسمي ********* القلب فرحان ولكن اتعبه منفاه وهده بعده عن اللي عاش بيستناه ما فضلش غير انحني حبا واقول الله الله افردني عنهم وجمعهم لكي اراهم على بعد واسمعهم قد فاز فوزا عظيما من قضى معهم *********** لما تشوف الشهيد تبقى السلامة خجل وتبقى عايز تقول له يا أخى آسف طب قول لى بس اعمل ايه، لو يعنى فيها عمل اللقمة دى لك نصيب فيها باشيلهولك واشيل نصيبك من القاعدة وكاسات الشاى لكن نصيبك فى أنفاسى أشيله إزاى وازاى أشيللك نصيبك من فرحنا الجاى ساعات ألاقينى باطلب خط محمولك بعمل فى نفسى كده ليه، لسه مش عارف واروح على القهوة أسأل، هو جه وسأل من قال لك الموت طبيعى يبقى مش شايف الموت ده شىء مش طبيعى الموت ده أصله خلل الأصل فينا الخلود وهييجى يوم نلقاه ما تح...

ثلاثة أطفال

منذ ذلك اليوم الدامي لم يترك الميدان لأنه لا يعرف مكاناً سواه لكن الجديد في الأمر هو أنه أصبح صامتًا كالقبر ينظر نظرات خاوية لكل ما يحدث من حوله ربما من فرط الصدمة و من هول ما رآه، إنها نظرة العين تلك التي تحمل خليط شديد التعقيد من التحدي والشجن، تخيل أن يختلط اليأس والقوة و الحزن و النضج المبكر في نظرة، فقط إرث طويل من المعاناة و الخبرات غير التقليدية ينتج نظرة كهذه.. ابتسامته الفاترة تقتلني بالفعل و أشعر دائمًا أنه يجاهد كي يبتسم، و رغم أنني أكره هذا إلا أنني أتفهمه جدًا، لا يمكن لمن خبر من خبره أن يبتسم ابتسامه غير هذه.. أذكر أنني تحولت إلى راديو آدمي بعد كل ما رأيته في تلك الشهور المنصرمة كي أفرغ كل هذه الشحنات السوداء بالكلام، لذا كان هو طفل صموت بصورة مثيرة للحنق مقارنة بحماستي الجنونية في الحديث و صراخي و صوتي المرتفع.. و لكنني أفعل ذلك كي أنسى و كي لا أنفجر في هيستريا بكائية على كل حال.. كان صمته من نوع خاص يشبه ذلك الصمت الموجود في شوارع وسط البلد بعد الثورة في أوقات حظر التجوال الذي كنت أصر على تخطيه دائمًا حتى وقعت في شر أعمالي ذات مرة، تلك الشوارع التي تشعر أنه...

الخامس و العشرون من يناير 2011 _25th of January 2011

 أكاد لا أصدق أن شهرًا كاملا قد انقضى منذ ذاك اليوم الذي غير وجه مصر و العالم حرفيًا و غيرني أنا كليًا.. بضعة أسابيع قضيتها في التحرير أشعر أحيانًا أنها كانت أعوامًا طوالا و سنينًا عجافًا مريرة، و أحيانًا أخرى أشعر أن كل ما حدث مر كلمح البصر من فرط سعادتي و نشوتي و من سرعة تلاحق الخبرات التي أضافت إلى عمري سنين. كانت تلك الأيام خليطًا غريبًا يصعب الحديث عنه، يضم حوادثًا وأحداثًا، أشخاصًا و شخصيات، تتزاحم كلها الآن في رأسي بصورة جنونية يصعب معها التركيز في أي شيء آخر مهما حاولت. و لأنني أهوى البشر و لأنني دائمًا ما أبحث عن العنصر البشري وراء الأحداث قبل أن أبحث عن الأحداث نفسها أجد نفسي أذكر أشخاصًا تركوا بصمات واضحة جلية على أنا الجديدة_ إن جاز لي القول_ ساندوها و آزروها  بل و ساعدوا في إعادة تشكيلها من جديد.  أصدقكم القول أنه قد يكفيني جدًا _و ربما يفيض كذلك_ إن كانت معرفتي بهؤلاء هي كل ما تحصلت عليه من الثورة حتى الآن. يا ترى بمن أبدأ و عمن أتحدث؟ هل أتحدث عن المصريين الذين بهروني و خطفوا أبصاري بالتغير الجذري الذي رأيته في وجوههم؟ عن أهل التحرير الأطهار الذين أتوا...

أخفيت داءًا،أظهره الطبيب

--> ((التدوينة كتبت بتاريخ السابع من شهر مايو الماضي و لكنني لم أكملها إلا الآن فقط لظروف الجفاف الفكري التي أعانيها كتابيًا ))... "تفكرين كثيرًا و تهتمين لكل كبيرة و صغيرة أليس كذلك؟ لما تضحكين ؟ يبدو هذا جليًا واضحًا على قسمات وجهك من دون أن تخبريه! لكن أصدقك القول ، لا يجدر بك فعل ذلك أبدًا".. "بعيدًا عن كل ذلك كان و مازال منهاجي فى الحياة هو حتمية أن يظل هنالك جزءًا خاصًا محفوظًا لـ(ع)، جزء لا يتعدى عليه أحد ، يجعله يهتم لنفسه و شئونه ولا يتوه فى زحام الحياة ليجد أنه خسر نفسه فى النهاية.. "صدقيني أي بنيتي، لابد من وجود هذا الجزء لأنه إذا لم أستطع في وقت من الأوقات أن أضع الآخرين جنبًا و أدع الملك للمالك و أفكر أنا فيَّ قليلا ، فمن سيفعل لي ذلك عوضًا عني؟!" كانت هذه كلمات التي بادرني بها الطبيب أثناء قيامي بفحص دوري عام منذ عدة أيام، كان متعجبًا من تلك الأعراض المرضية التي تبدو علي و من هزالي الشديد رغم عدم شكوى جسدي فسيولوجيًا من أي شيء، و أكد لي بنسبة مائة بالمائة أن كل ذلك يعود إلى أسباب نفسية ذهنية ، كالعادة السؤال عن هل ه...