التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مناسبات خاصة

ثرثرة في الغربة: رمضان بلا مصر

ما زلت أبحث عن روائح وألوان ونكهات وذكريات الوطن في كل متجر عربي أزوره، في وجوه البشر وأصواتهم، في أجسام المصريين الممتلئة، في علب السمن و الجبن الدمياطي الأبيض، في ماركات الطعام المصرية القديمة التي توقفوا عن إنتاجها في مصر حتى عصير فرجللو غريب الطعم و حلاوة الرشيدي الميزان، لكن بطريقة ما يتحصل عليها سعيد أو صبحي أو زكريا تجار الجملة المصريين في نيوجيرسي بالذات.. في إصرار مبهر، ما زال المصريين و غيرهم م ن المهاجرين يحاولون إحضار ما يستطيعون من الوطن الذي تركته أجسادهم و لم تتركه خواطرهم، ولو استطاعوا لأحضروا الوطن كله ها هنا إلى العالم الجديد.. يمكنني أن أتنازل عن بعض هذه الأشياء على مضض و أبتلع مرارتي،  لكن رمضان يجعل الأمر صعب جدًا، مشاهد ومشاعر رمضان المصري الفلكلوري المحببة تجعل من الصعب على من عاشه و ألفه أن يتاقلم في أي مكان آخر، مهما حاولت أن أقنع نفسي بحكمة العبادات مع اختلاف المكان والزمان ومهما فسرت وحللت ، ما زالت لدي تلك الغصة في حلقي، و أعلم أن كوب من شراب التمر الهندي أو كيس من المخلل قد يفعلا ما لا يفعله أي شيء آخر لتذهب غصتي.. لذلك أقتنص الفرص ...

الخامس و العشرون من يناير 2011 _25th of January 2011

 أكاد لا أصدق أن شهرًا كاملا قد انقضى منذ ذاك اليوم الذي غير وجه مصر و العالم حرفيًا و غيرني أنا كليًا.. بضعة أسابيع قضيتها في التحرير أشعر أحيانًا أنها كانت أعوامًا طوالا و سنينًا عجافًا مريرة، و أحيانًا أخرى أشعر أن كل ما حدث مر كلمح البصر من فرط سعادتي و نشوتي و من سرعة تلاحق الخبرات التي أضافت إلى عمري سنين. كانت تلك الأيام خليطًا غريبًا يصعب الحديث عنه، يضم حوادثًا وأحداثًا، أشخاصًا و شخصيات، تتزاحم كلها الآن في رأسي بصورة جنونية يصعب معها التركيز في أي شيء آخر مهما حاولت. و لأنني أهوى البشر و لأنني دائمًا ما أبحث عن العنصر البشري وراء الأحداث قبل أن أبحث عن الأحداث نفسها أجد نفسي أذكر أشخاصًا تركوا بصمات واضحة جلية على أنا الجديدة_ إن جاز لي القول_ ساندوها و آزروها  بل و ساعدوا في إعادة تشكيلها من جديد.  أصدقكم القول أنه قد يكفيني جدًا _و ربما يفيض كذلك_ إن كانت معرفتي بهؤلاء هي كل ما تحصلت عليه من الثورة حتى الآن. يا ترى بمن أبدأ و عمن أتحدث؟ هل أتحدث عن المصريين الذين بهروني و خطفوا أبصاري بالتغير الجذري الذي رأيته في وجوههم؟ عن أهل التحرير الأطهار الذين أتوا...

رمضان في عيون مصر

ترى الزحام الشديد على المحلات و المطاعم في منطقتكم و هي تعمل حتى بعد منتصف الليل، تدافع و تناحر على السلع الغذائية و كأن مناديًا نادى بمجاعة وشيكة الحدوث، يقولون أن مصر من أكثر الدول إنفاقًا على الطعام في رمضان لذا من السهل الإعتقاد أن الناس في هذا البلد لا يفعلون شيئًا طيلة الشهر سوى شراء الأطعمة و الطبخ و الأكل أثناء مشاهدة التلفاز.. (و لكن... هل سيذهب الناس إلى المسجد؟!) ******  بعد آذان المغرب، الشوارع مظلمة في هذا الحي الهادىء، فقط ترى بعض الفوانيس المتناثرة هنا و هناك تعطي ضوءًا واهنًا لكن لا أثر للحياة على الإطلاق مما يؤكد لك فكرة أن الجميع في البيت الآن يتناولون الطعام بينما يشاهدون مسلسلا ما من بين المئة مسلسل المعروضين على القنوات الفضائية، كما أن الجو حار لزج ولا يشجع على الخروج من البيت.. ليس هناك أصعب من الرمضاء في رمضان! ( ولكن... متى سيذهب الناس إلى المسجد؟!) ******* الآن ترى الحشود الغفيرة جالسة على المقاهي، أعداد مهولة تشبه تلك المتزاحمة على أسواق و محلات الطعام و السلع الغذائية، تسمع أصوات الصياح على المباراة و تزكم رائحة النارجيلة و الدخان أنفك.. ياللعجب، ...

كأس العالم FIFA World Cup!

كأس العالم.. ! أتذكر الحماسة المجنونة التي كنت استقبل بها حدث كهذا منذ سنوات عديدة مضت في بداية الألفية الجديدة عندما اخترت أن أصبح مجنونة بكرة القدم العالمية في إحدى فترات اهتمامي المتطرف بالأشياء إلى حد الجنون.. الآن لا يلفت الحدث انتباهي بأي صورة ولا أرغب في سماع كلمة واحدة عن كرة القدم، أفيون الشعوب.. المزيد من النقود المهدرة بسفاهة رغم أن أفريقيا تتضور جوعًا و فقرًا، المزيد من العنصرية عالميًا و العصبية القبلية عربيًا، المزيد من المراهنات و المشاحنات بين القنوات الفضائية على من سيحصل على الكعكة و يحقق أكبر ربح، المزيد من المقاهي و الشاشات الكبيرة و الصراخ ، هذا هو ببساطة كأس العالم من وجهة نظري.. ما زاد حنقي هو تزامن الحدث العالمي الجليل مع الأحداث الدامية التي تسبب فيها الكيان الصهيوني المزعوم لأسطول الحرية التركي المتوجه إلى غزة، على الرغم من إطلاع الأوساط الغربية على الحادثة أكثر مما حدث قبلا في أي حادثة أخرى إلا أن الخبر اندثر و تراجعت شعبيته فجأة ، رغم أنه لا علاقة على الإطلاق بالحدثين  كأن كأس العالم قد جاء كهدية على طبق فضي لإسرائيل..! و على الرغم من تواضع ا...

تعليق الشيخ يوسف القرضاوي على مصر و الجزائر

صرخة ألم وحسرة على ما آل إليه وضع الأمة بسبب مباراة لكرة القدم، قال الشيخ خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم،أمة تمزق روابطها من أجل "لعبة"، اسمها لعبة وليست من الضروريات" وأضاف: "أرى أن الرياضة الفردية أفضل ألف مرة من لعبة الكرة، لأن الألعاب الفردية يستفيد بها الفرد، لكن ما الفائدة التي يجنيها الناس من هذه اللعبة التي تفرقهم فهذا أهلاوي، وذاك زملكاوي، وهذا مصراوي، وهذا جزائري" "إسرائيل المستفيد" وتساءل الشيخ القرضاوي بحسرة: "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها..الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب".. وقال القرضاوي: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب ال...

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(2)

من الغريب أن تري كيف أن العرب بارعون في إضاعة الفرص وخسارة الصديق، وكيف انحدر بهم الحال من زمن كان العدو فيه واحدًا هو إسرائيل وأمريكا خلفها، إلي زمن تنشب فيه حرب فعلية لا ينقصها إلا الطيران والمدرعات من أجل مباراة قدم. ونتحول نحن إلي العدو الوحيد للجزائر، وتتحول الجزائر إلي العدو الوحيد لنا. دائمًا نختار العدو الخطأ سواء كان إيران أو الجزائر .. وكلا الشعبين - المصري والجزائري - مطحون مذعور مكتوم الأنفاس يخشي الغد، فيخرج توتره وغلبه في شكل شتائم تنهمر علي شاشة الإنترنت .. قالها المستكاوي العظيم منذ زمن بعيد: كل الشعوب المتخلفة تضفي أهمية وطنية مصيرية علي مباريات كرة القدم. يجب أن يتوقف طرف من الطرفين، ولسوف تكف هذه العجلة المجنونة عن الدوران. وليت الأخوة ذوي الدم الحامي والحس الوطني المتضخم الذين لا يقبلون الإهانات، يدخرون هذه العصبية القبلية للفساد والدكتاتورية ولإسرائيل ولمن أهان دينهم واغتصب نساءهم وذبح أطفالهم فعلاً. إن مصر أكبر من هذا فلا تهينوها بهذه الصغائر .. إن الجزائر أكبر من هذا فلا تخسروها بروح الانتقام البدائية هذه. ********* أحمد خالد توفيق في أحد مقالاته..

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(1)

فهمي هويدي يكتب: مطلوب تحقيق فيما جرى أرجو ألا تستغل أحداث مباراة الخرطوم فى تسميم العلاقات المصرية الجزائرية، أو المصرية العربية بوجه عام. أدرى أن ذلك المطلب يبدو صعبا الآن فى ظل أجواء الشحن الراهنة، وبعد الأحداث المؤسفة والمحزنة التى وقعت فى الخرطوم ــ فقد سمعت من المصريين العائدين من السودان والمقيمين فيها قصصا لا تكاد تصدق عن الاعتداءات التى تعرض لها المشجعون المصريون بعد انتهاء المباراة التى فاز فيها الفريق الجزائرى. ولولا أن بعض الرواة أعرفهم وأثق فيما قالوه، كما أن الوقائع التى تحدثوا عنها تواترت بشأنها الروايات على نحو يوحى بصحتها، لاعتبرت ما قيل من قبيل الشائعات التى تستهدف الوقيعة بين أبناء الشعبين الشقيقين. لقد أدركت مما سمعت أن آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان كان بينهم أناس لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا أيضا للثأر من المصريين، بعدما نجحت الصحف الجزائرية الصفراء فى تحريضهم وإثارة مشاعرهم. خصوصا حين أشاعت أن 8 قتلى جزائريين سقطوا أثناء المباراة الأولى بين الفريقين. وروجت أكاذيب ادعت أن الفريق الجزائرى تعرض للعدوان ولعملية ترويع حين جاء إلى ا...

معركة مصر و الجزائر

أيوة أكره الكورة 100 مرة لو هتلغي عقلي و تخسرني إخوة في ديني إن ما خسرتنيش ديني نفسه بتوابعها!! ------------- كان لابد لي أن أشارك في الحدث و أن أقول كلمتي كما يفعل الجميع كي لا يحاسبني الله بالتقصير في قول كلمة حق وسط طوفان العصبية القبلية الحالي.. قسمت رأيي على نقاط لأنني لم أستطع ترتيب أفكاري لتلاحقها برأسي و لشدة استفزازي مما وصل إليه الحال.. لا أعرف إلى أين أرحل كي أحظى ببعض الصفاء النفسي و الذهني و المباراة و توابع المباراة و جرائم المباراة و جروبات المباراة تلاحقني في كل مكان في واقعي! ----------------- 1- لا أعرف وضع إعلام الجزائر لأنني لا أتابع الإعلام التلفزيوني أو الجرائد المصرية أساسًا كي أتابع إعلام غير مصري -رغم أنني أجبرت إجبارًا على متابعة الإعلام المصري مؤخرًا- لكن يبدو بوضوح أن الإعلام في البلدين هو الراعي الرسمي للحرب الأهلية هذه عن طريق: * إعطاء مباراة كرة قدم عادية أهمية قومية لإلهاء الشعوب عن القضايا الحقيقية التي يجب الإلتفات لها.. * شحن الشعوب سلبيًا تجاه بعضها البعض بمنطق فرق تسد.. 2-عيب لما ندي فرصة لليهود بإنهم يتدخلوا لتصحيح الأزمة السياسية بين دولتين بأغ...

شكراً يا كرة

السابعة صباحًا ، أسير و أنا أرتجف كالعادة فى الشارع شبه المظلم ، و أنا ألعن الحظ العاثر الذي يرغمني على الاستيقاظ فى ذلك الوقت و الكل نيام، فالانتظار وحيدة فى الشارع المقفر كي أذهب إلى مكان فى قلب الصحراء لا أرغبه ولا يرغبني.. أصبر نفسي ببضع كلمات سخيفة تخبرني أن كل هذه التضحيات الجليلة التي أقدمها من أجل العلم ، و أن الأمة تنتظرني بفارغ الصبر كي أكشف لها عن سر التحنيط أو علاج السرطان أو الإيدز أو ربما أجد وسيلة أكثر فاعلية لإحتمال البقاء على قيد الحياة فى تلك البلد بأدني قدر من الخسائر.. حمدت الله كثيراً أن اليوم هو السبت التالى لأجازة العيد ، أى أن تلك الهيئة التعليمية المسماة زعمًا مدرسة - و هي فيما يبدو لي إصلاحية أحداث- لن تجد زبائن اليوم من الطلبة عتيدي الإجرام، لذا سأمشي بثقة ، و أعبر من أمام بوابة الجحيم دون أية مضايقات.. بالفعل صدق حدسي ، و لم أر مخلوقًا فى الشارع لا من بوابة الجحيم ولا من غيرها ، ليس هذا لأن الجميع يستكملون أجازة العيد بالنوم فى منازلهم ، بل لأن هناك ما يفوق المائتين على ذلك المقهي فى نهاية الشارع يتجمعون لغرض ما ،أفواه فغرت و عيون جحظت فى اهتمام مروع! المنظر...

مدونتى الجديدة for you, I write here

فى خطوة تأخرت كثيراً تم إنشاء مدونتى باللغة الإنجليزية و اللغات الأخرى.. سأكتب فيها رئيسيًا باللغة الإنجليزية لانها الأكثر انتشاراً على الشبكة ولأنها ما أجيد من اللغات إلى حد ما إذا تغاضينا عن إيطاليتى المنسية.. مواضيع المدونة دعوية بسيطة فى الدرجة الأولى.. ومن يملك القدرة على الكتابة فى تلك المواضيع بإنجليزية جيدة تركيبيًا و لغويًا أو أى لغة أخرى (خاصة الفرنسية و الألمانية و الأسبانية و الإيطالية) أو يعرف عدد من المواقع الإسلامية المضمونة باللغات الأخرى ويجد الرغبة فى مساعدتى فليعلمنى بذلك.. ----------------------- for all my non-Arabic speaker friends for all non-Arabic Muslim sisters and brothers for all people in the world who are searching for the truth I write here in this blog :) http://inalllanguages.blogspot.com

خمسة أعوام مضت يا عراق

خمسة أعوام من القتل و الدمار و التخريب.. خسائر فى الأموال و الأرواح.. مليون قتيل عراقى على الأقل و مئات الآلاف من الجرحى و النازحين لمصائر مجهولة.. الخسارة نالت أيضا الجانب الامريكى ماديًا و معنويًا حتى الآن أربعة آلاف قتيل أمريكى و مئات الجنود العائدين إلى المصحات النفسية.. حرب قذرة بمنتهى البساطة، وقوات غازية دخلت من أجل النفط فقط بكثير من الحجج على غرار وجود أسلحة دمار شامل و تعاون مع القاعدة وغيره.. ثم يقولون الآن: "لقد دخلنا من أجل ايقاف الحرب الاهلية.. و حققنا نصراً استراتيجيًا حتى الآن". و اعتبر بوش أن الإطاحة بصدام حسين أعادت الأمن والطمأنينة للمنطقة، بعد أن زال الخطر الذي كان يمثله العراق لجيرانه والمتمثل بإمكانية غزوهم أو توجيه الصورايخ البالستية لهم على حد قوله، و لأنه لم يعد يقدم الدعم "للإنتحاريين في الأراضي المقدسة". هذا ما تسمعونه فى نشرات الأخبار يوميًا إن كنتم من هؤلاء الذين يتابعون الأخبار.. اعتدنا رؤية مشاهد التخريب و إراقة الدماء، اعتدنا رؤية جثث القتلى و المصابين من النساء و الأطفال و الشيوخ و الرجال.. لكن هذا لا يعنى ألا نتذكر، ستبقى الذ...

يومها ،وجدت بينكم

الواحدة بعد منتصف الليل.. العاشر من يناير 1990،حسب التقويم الأرضى الميلادى .. وميض خاطف يظهر فى السماء ،وهبوط جسم غريب بيضاوى الشكل على سطح الأرض.. ------------------ اليوم ، وفى نفس الوقت .. أنا فى الثامنة عشر من العمر -بحسب تقويم الأرضيين الميلادى.. ويصادف هذا بداية العام الهجرى الجديد .. ---------------- طيب نتكلم جد شوية.. عمر 17 سنة شهد تطورات كثيرة على مستوى شخصيتى - على حسب زعم البعض هناك بعض النضج و التطور فيها-،وعلى مستوى التجارب و الخبرات و الصدمات فقد كان لها الحظ الأكبر هذا العام أيضًا.. فى عمر ال17 غلطت كتييييير جدا .. غلطات بندم عليها لحد الآن.. و فى عمر ال17 برضه اتعلمت كتييييييير جدا.. أنا مش فرحانة نهائى إنى كبرت سنة ، و كان نفسى دايمًا عمرى يقف عند 16 أو 17 بالكتير ، مش عاوزة أوصل للعشرين بالذات بخاف كل سنة من اقتراب النهاية ،و من ان عمرى على الأرض-كوكبكم الملوث- نقص سنة.. بس برضة كل سنة و أنا طيبة :)