التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف كلام به رأى و رأى أخر

عن الفتنة العاطفية في مصر!

نعم، هي فتنة عاطفية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يطلق عليها أي مسمى آخر.. رغم وجود قلة _مندسة _عاقلة و متوازنة أو تحاول أن تكون متوازنة في هذا الواقع المجنون من حولي إلا أنني كنت أشعر دائمًا بالإرهاب الفكري ولا أعبر عن آرائي الحقيقية في هذا الموضوع الحساس جدًا عند المصريين، "الدين".. كيف هذا و أنا أرى من حولي في الغالب مسلمين منهزمين نفسيًا فقدوا هويتهم، أو مسلمين لا يأبهون، أو  مسلمين شديدي التعصب، و على الجانب الآخر مسيحيين ينتظرون دائمًا المبادرة الأولى، و أخرون شديدو العناد و التعصب لا يرضون بأي شيء على الإطلاق و يشعرون بالحاجة دائمًا إلى العيش في دور الضحية لأنه ممتع ولأنه أسهل.. لأسباب كذلك كنت أتجنب الحديث عن أسباب و طرق معالجة الجهل الديني الرهيب الذي نعيش فيه.. لا أعرف الكثير و لست أفضل من أحد، أعترف أنني جاهلة دينيًا حتى النخاع و لكنني أرغب في أن أتعلم.. و لكن أنت لا تتحدث عن أشياء كهذه في مجتمع عاطفي إلى النخاع يتصرف ثم يفكر..  أميل إلى الإعتقاد بأن الشعب المصري ليس متدينًا كما يزعم الكثير و إنما هو مرتبط عاطفيًا بدينه و هذا الكلام ينطبق على الغالبية ا...

الخامس و العشرون من يناير 2011 _25th of January 2011

 أكاد لا أصدق أن شهرًا كاملا قد انقضى منذ ذاك اليوم الذي غير وجه مصر و العالم حرفيًا و غيرني أنا كليًا.. بضعة أسابيع قضيتها في التحرير أشعر أحيانًا أنها كانت أعوامًا طوالا و سنينًا عجافًا مريرة، و أحيانًا أخرى أشعر أن كل ما حدث مر كلمح البصر من فرط سعادتي و نشوتي و من سرعة تلاحق الخبرات التي أضافت إلى عمري سنين. كانت تلك الأيام خليطًا غريبًا يصعب الحديث عنه، يضم حوادثًا وأحداثًا، أشخاصًا و شخصيات، تتزاحم كلها الآن في رأسي بصورة جنونية يصعب معها التركيز في أي شيء آخر مهما حاولت. و لأنني أهوى البشر و لأنني دائمًا ما أبحث عن العنصر البشري وراء الأحداث قبل أن أبحث عن الأحداث نفسها أجد نفسي أذكر أشخاصًا تركوا بصمات واضحة جلية على أنا الجديدة_ إن جاز لي القول_ ساندوها و آزروها  بل و ساعدوا في إعادة تشكيلها من جديد.  أصدقكم القول أنه قد يكفيني جدًا _و ربما يفيض كذلك_ إن كانت معرفتي بهؤلاء هي كل ما تحصلت عليه من الثورة حتى الآن. يا ترى بمن أبدأ و عمن أتحدث؟ هل أتحدث عن المصريين الذين بهروني و خطفوا أبصاري بالتغير الجذري الذي رأيته في وجوههم؟ عن أهل التحرير الأطهار الذين أتوا...

أقوال غير العرب عن اللغة العربية_ الجزء الثاني

نستكمل الآن ما كتبناه في التدوينة السابقة عن أقوال المستشرقين و علماء اللغة الغربيين عن اللغة العربية. الجزء الأول تجدونه هنا: http://so-called-human.blogspot.com/2010/11/blog-post.html ***************************** المستشرق الألماني نولدكه، عن العربية وفضلها وقيمتها : " إن اللغة العربية لم تَصِرْ حقّاً عالميةً إلا بسبب القرآن والإسلام ، وقد وضع أمامنا علماءُ اللغة العرب باجتهادهم أبنيةَ اللغة الكلاسيكية ، وكذلك مفرداتها في حالة كمالٍ تامٍّ ، وأنه لا بدّ أن يزداد تعجب المرء من وفرة مفردات اللغة العربية ، عندما يعرف أن علاقات المعيشة لدى العرب بسيطةٌ جداً ، ولكنهم في داخل هذه الدائرة يرمزون للفرق الدقيق في المعنى بكلمةٍ خاصّةٍ ، والعربية الكلاسيكية ليست غنيّةً فقط بالمفردات ولكنها غنيةٌ أيضاً بالصيغ النحوية ، وتهتمّ العربية بربط الجمل ببعضها .. وهكذا أصبحت اللغة ( البدويّة ) لغةً للدين والمنتديات وشؤون الحياة الرفيعة ، وفي شوارع المدينة ، ثم أصبحت لغةَ المعاملات والعلوم ، وإن كلَّ مؤمنٍ غالباً جداً ما يتلو يومياً في الصلاة بعض أجزاء من القرآن ، ومعظم المسلمين يفهمون بالطب...

عن قروش البحر الأحمر و أشياء أخرى تحدث

منذ فترة طويلة و أنا أراقب في سخرية صامتة ما يحدث من حولي في هذا الواقع المجنون و لا أبدي دهشتي لأي شيء و الحمدلله كثيرًا لهذا. لم أعد أتأثر أو أنفعل كما كنت أفعل سابقًا و لا أرى أن الأمر يستحق عناء الإنفعال، فكل شيء سيء في هذا الواقع يتكرر بنمطية غريبة تثير الملل أكثر من أي شيء آخر.. الكوسة في الجامعة و المصالح الحكومية و غير الحكومية تتكرر كسابق عهدها، الظلم بنفس صوره لا جديد فيه ، التزوير مازال كما هو بلا أي تقنيات تزويرية مبتكرة، القمامة في نفس الأماكن لم يتم رفعها منذ زمن، نفس السائلين و الشحاذين الذين أراهم في موقف أحمد حلمي منذ أربع سنوات لم يتغيروا و قد أصبحنا "عشرة" و نتبادل التحية يوميًا ، حتى سائقي الميكروباصات مازالوا بنفس التشرد و الإجرام  التقليدي المعتاد، كما أن الحرفيين الذين أذهب معهم إلى الجامعة في الميكروباص يقولون نفس الكلام، يسبون السباب ذاته و يبصقون بنفس الطريقة.. لا جديد تحت الشمس في كل هذا..  ربما أتأثر نفسيًا لبعض الوقت عندما يخبرني الأجانب من وقت لآخر أنهم كانوا يعانون مشكلات في التنفس لارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء عندنا أو أن الأحصن...

بكاء افتراضي صامت..!

كنا منذ فترة قصيرة نبكي على سفن تركيا و على أهل غزة، أتذكرون ذلك؟ كنا في سباق محموم ننشر الروابط و نغير الصور الشخصية و نفتح الصفحات الجديدة و ننشط الصفحات القديمة عن أزمة غزة، جاء كأس العالم و قد أنهينا البكاء على كل حال لأن القصة بردت تمامًا كما تبرد كل القصص من نفس النوع.. عادت صور البروفايلات مرة أخرى إلى سابق عهدها و نامت قصة غزة لكن، هل تحررت غزة؟ هل تغير أي شيء في غزة إلى الأفضل نتيجة لذلك؟ بالطبع لا.. نحن في مشكلة كبيرة إن اعتقدنا أننا سنساهم في تحرير فلسطين بتغيير صورة بروفايل على الفايس بوك و المسنجر جالسين أمام شاشة حاسوب نمسك بشطيرة.. كذلك إن كنت تعتقد أنك ستغير آراء المجتمع الغربي مغسول الدماغ عن أزماتنا المختلفة برابط تنشره أو بتدوينة تكتبها بالإنجليزية فأنت مخطىء.. نعم، قد نفعل ذلك بدافع تأنيب الضمير و الإحساس بالواجب لكنه على أي حال لن يغير من هؤلاء الناس شيئًا ليكونوا منقذينا القادمين، وفر تعبك فلن تفعل لك هيومان رايتس واتش أو منظمات حقوق الإنسان شيئًا لأنها لم تفعل أي شيء لدول أخرى تمر بنفس الوضع.. (فلتنقذ نفسك بنفسك!) قابلت شخصيًا أشخاص غربيين لم يسمعوا عن م...

كأس العالم FIFA World Cup!

كأس العالم.. ! أتذكر الحماسة المجنونة التي كنت استقبل بها حدث كهذا منذ سنوات عديدة مضت في بداية الألفية الجديدة عندما اخترت أن أصبح مجنونة بكرة القدم العالمية في إحدى فترات اهتمامي المتطرف بالأشياء إلى حد الجنون.. الآن لا يلفت الحدث انتباهي بأي صورة ولا أرغب في سماع كلمة واحدة عن كرة القدم، أفيون الشعوب.. المزيد من النقود المهدرة بسفاهة رغم أن أفريقيا تتضور جوعًا و فقرًا، المزيد من العنصرية عالميًا و العصبية القبلية عربيًا، المزيد من المراهنات و المشاحنات بين القنوات الفضائية على من سيحصل على الكعكة و يحقق أكبر ربح، المزيد من المقاهي و الشاشات الكبيرة و الصراخ ، هذا هو ببساطة كأس العالم من وجهة نظري.. ما زاد حنقي هو تزامن الحدث العالمي الجليل مع الأحداث الدامية التي تسبب فيها الكيان الصهيوني المزعوم لأسطول الحرية التركي المتوجه إلى غزة، على الرغم من إطلاع الأوساط الغربية على الحادثة أكثر مما حدث قبلا في أي حادثة أخرى إلا أن الخبر اندثر و تراجعت شعبيته فجأة ، رغم أنه لا علاقة على الإطلاق بالحدثين  كأن كأس العالم قد جاء كهدية على طبق فضي لإسرائيل..! و على الرغم من تواضع ا...

تعليق الشيخ يوسف القرضاوي على مصر و الجزائر

صرخة ألم وحسرة على ما آل إليه وضع الأمة بسبب مباراة لكرة القدم، قال الشيخ خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم،أمة تمزق روابطها من أجل "لعبة"، اسمها لعبة وليست من الضروريات" وأضاف: "أرى أن الرياضة الفردية أفضل ألف مرة من لعبة الكرة، لأن الألعاب الفردية يستفيد بها الفرد، لكن ما الفائدة التي يجنيها الناس من هذه اللعبة التي تفرقهم فهذا أهلاوي، وذاك زملكاوي، وهذا مصراوي، وهذا جزائري" "إسرائيل المستفيد" وتساءل الشيخ القرضاوي بحسرة: "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها..الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب".. وقال القرضاوي: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب ال...

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(2)

من الغريب أن تري كيف أن العرب بارعون في إضاعة الفرص وخسارة الصديق، وكيف انحدر بهم الحال من زمن كان العدو فيه واحدًا هو إسرائيل وأمريكا خلفها، إلي زمن تنشب فيه حرب فعلية لا ينقصها إلا الطيران والمدرعات من أجل مباراة قدم. ونتحول نحن إلي العدو الوحيد للجزائر، وتتحول الجزائر إلي العدو الوحيد لنا. دائمًا نختار العدو الخطأ سواء كان إيران أو الجزائر .. وكلا الشعبين - المصري والجزائري - مطحون مذعور مكتوم الأنفاس يخشي الغد، فيخرج توتره وغلبه في شكل شتائم تنهمر علي شاشة الإنترنت .. قالها المستكاوي العظيم منذ زمن بعيد: كل الشعوب المتخلفة تضفي أهمية وطنية مصيرية علي مباريات كرة القدم. يجب أن يتوقف طرف من الطرفين، ولسوف تكف هذه العجلة المجنونة عن الدوران. وليت الأخوة ذوي الدم الحامي والحس الوطني المتضخم الذين لا يقبلون الإهانات، يدخرون هذه العصبية القبلية للفساد والدكتاتورية ولإسرائيل ولمن أهان دينهم واغتصب نساءهم وذبح أطفالهم فعلاً. إن مصر أكبر من هذا فلا تهينوها بهذه الصغائر .. إن الجزائر أكبر من هذا فلا تخسروها بروح الانتقام البدائية هذه. ********* أحمد خالد توفيق في أحد مقالاته..

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(1)

فهمي هويدي يكتب: مطلوب تحقيق فيما جرى أرجو ألا تستغل أحداث مباراة الخرطوم فى تسميم العلاقات المصرية الجزائرية، أو المصرية العربية بوجه عام. أدرى أن ذلك المطلب يبدو صعبا الآن فى ظل أجواء الشحن الراهنة، وبعد الأحداث المؤسفة والمحزنة التى وقعت فى الخرطوم ــ فقد سمعت من المصريين العائدين من السودان والمقيمين فيها قصصا لا تكاد تصدق عن الاعتداءات التى تعرض لها المشجعون المصريون بعد انتهاء المباراة التى فاز فيها الفريق الجزائرى. ولولا أن بعض الرواة أعرفهم وأثق فيما قالوه، كما أن الوقائع التى تحدثوا عنها تواترت بشأنها الروايات على نحو يوحى بصحتها، لاعتبرت ما قيل من قبيل الشائعات التى تستهدف الوقيعة بين أبناء الشعبين الشقيقين. لقد أدركت مما سمعت أن آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان كان بينهم أناس لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا أيضا للثأر من المصريين، بعدما نجحت الصحف الجزائرية الصفراء فى تحريضهم وإثارة مشاعرهم. خصوصا حين أشاعت أن 8 قتلى جزائريين سقطوا أثناء المباراة الأولى بين الفريقين. وروجت أكاذيب ادعت أن الفريق الجزائرى تعرض للعدوان ولعملية ترويع حين جاء إلى ا...

معركة مصر و الجزائر

أيوة أكره الكورة 100 مرة لو هتلغي عقلي و تخسرني إخوة في ديني إن ما خسرتنيش ديني نفسه بتوابعها!! ------------- كان لابد لي أن أشارك في الحدث و أن أقول كلمتي كما يفعل الجميع كي لا يحاسبني الله بالتقصير في قول كلمة حق وسط طوفان العصبية القبلية الحالي.. قسمت رأيي على نقاط لأنني لم أستطع ترتيب أفكاري لتلاحقها برأسي و لشدة استفزازي مما وصل إليه الحال.. لا أعرف إلى أين أرحل كي أحظى ببعض الصفاء النفسي و الذهني و المباراة و توابع المباراة و جرائم المباراة و جروبات المباراة تلاحقني في كل مكان في واقعي! ----------------- 1- لا أعرف وضع إعلام الجزائر لأنني لا أتابع الإعلام التلفزيوني أو الجرائد المصرية أساسًا كي أتابع إعلام غير مصري -رغم أنني أجبرت إجبارًا على متابعة الإعلام المصري مؤخرًا- لكن يبدو بوضوح أن الإعلام في البلدين هو الراعي الرسمي للحرب الأهلية هذه عن طريق: * إعطاء مباراة كرة قدم عادية أهمية قومية لإلهاء الشعوب عن القضايا الحقيقية التي يجب الإلتفات لها.. * شحن الشعوب سلبيًا تجاه بعضها البعض بمنطق فرق تسد.. 2-عيب لما ندي فرصة لليهود بإنهم يتدخلوا لتصحيح الأزمة السياسية بين دولتين بأغ...