التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2020

مقتطفات من الفايس بوك عن الولايات المتحدة ٢٠١٥-٢٠١٦

كتب على الفايس بوك ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥.. ينشر هنا للفائدة، بخصوص انتشار الهوس بالمسلمين الجدد والدعوة لهم على الإنترنت: نصيحة لوجه الله لمن أراد العمل في مجال "دعوة الأجانب".. و بالمناسبة الأجانب هؤلاء ليسوا فقط بيض أوروبيين و أمريكان و كنديين، يوجد أفارقة و أسيويين و أمريكان لاتينيين أيضًا لكن الله رزقهم بشرة ليست بيضاء.. هؤلاء أجانب قد يكونوا مسلمين محتملين.. و محتاجين دعوة و شغل كتير: ١-أسلوب الجدل الكلاسيكي بين المسيحية و الإسلام و محاضرات ذاكر نايك و أحمد ديدات قد تفلح في الكلام و الحوار و الجدال مع مسيحي متدين أو رجل دين مسيحي لكن هذا الكلام لن ينفع مع الإنسان غير المسلم اللاأدري و اللاديني و الملحد و المسيحي الذي لا يعرف أصلا أي شيء عن المسيحية ، هؤلاء هم غالبية الناس في هذه الدول الآن.. ٢- بالإضافة لمعرفتكم بالعلوم الشرعية و إجادتكم للغة الأجنبية التي تدعون بها، عليكم الإلمام بإجابات الأسئلة التي تتعلق بوضع المرأة المسلمة حاليًا في مجتمعاتنا الحالية في عصرنا الحالي و ليس في الماضي أو وقت الخلافة أو أيام إزدهار الإسلام فقط، بدلًا من الكلام النظري عن "كيف كرم الإسلام ال...

مكتبتي في المهجر

كتب في مارس ٢٠٢٠ في الأسبوع الأول لجائحة كورونا بعد إعلان حالة الطوارىء في الولايات المتحدة الأمريكية.. من فوائد إنقطاع النت والتباعد الإجتماعي قررنا ترتيب وتنضيف وتصنيف وأرشفة أكوام الكتب اللي بدأنا نراكمها على فترات متباعدة، لما كنت صغيرة كنت بعمل النشاط ده بحب شديد وصورة دورية وعلاقتي بقصصي وكتبي كانت وطيدة، لما مشيت من مصر فجأة كان من أصعب الأمور على قلبي كل كتبي اللي سبتها اضطرارا ومكتبتي اللي بابا كان عاملهالي عمولة وكانت محتلة مكان الصدارة في أوضتنا، فرحت جدا لما انتهى الترتيب الشاق لأني حسيت إن ممكن يكون في أمل لإنشاء مجموعة كتب ومكتبة جديدة هنا في المهجر، ومازلت أتمنى فرص مماثلة للمشاركة الفكرية مرة أخرى مع الأحباب مثل الأيام الخوالي في القاهرة... جزء كبير من المجموعة العربية اللي عندي دلوقتي عبارة عن هدية و تبرع من ميراث باحثة أمريكية توفت وتركت كل مكتبتها و حصلنا عليه من أختها صديقة العائلة في مفارقة غريبة تشبه الأفلام قد أتكلم عنها في يوم من الأيام.. يوما ما طبعا سأقرأ كل هذه الكتب وأصير رائعة، المشكلة أن هذا اليوم لم يأت بعد...