التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2008

أخا الإسلام متـــــى تغضــــب؟؟

أخى فى الله أخبرنى متى تغضب؟ ؟ ؟ ؟ إذا انتهكت محارمنا إذا نسفت معالمنا ولم تغضب إذا قتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا إذا قامت قيامتنا ولم تغضب فأخبرنى متى تغضب ؟ إذا نهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا إذا هدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى وظلت قدسنا تغصب ولم تغضب فأخبرنى متى تغضب ؟ إذا لم يحي فيك الثأر ما نلقى فلاتتعب فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا!! ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من ذل؟ ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحل؟ وماتلقاه فى دوامة الإرهاب والقتل؟ ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول؟! وتغضب عند نقص الملح فى الأكل !!! عدوى أو عدوك يهتك الأعراض يبعث فى دمى لعبا وأنت تراقب الملعب! إذا لله ، للحرمات ، للإسلام لم تغضب فأخبرنى متى تغضب ؟ رأيت هناك أهوالا رأيت الدم شلالا عجائز شيعت للموت اطفالا رأيت القعر ألوانا وأشكالا ولم تغضب فأخبرنى متى تغضب ؟ رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب ولم تغضب فصارحنى بلا خجل لأية أمة تنسب ؟!!

غزة بتبكى و أنا ببكى معها

كثرت الصور وازدحمت فى عينى .. و اختنقت الكلمات فى حلقى.. لا أعرف ماذا أقول .. شعور خانق بالعجز .. شعور بأنك مقيد لا حيلة لك فى دفع الأذى عن إخوتك.. كانت لدى قصيدة للدكتور:عبد الغنى التميمى يعرفها الجميع ،وددت أن أنشرها منذ فترة طويلة و أرى أن هذا هو الوقت المناسب.. أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم ،أعيرونا وظلوا فى مواقعكم.. بنـى الإسلام مازالت مواجعنا مواجعكم.. إذا ماأغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم.. يشق صراخنا الآفاق من وجع فأين ترى مسامعكم؟ ألسنا إخوة فى الدين قد كنا ومازلنا فهل هنتم وهل هنا؟ ألسنا بنى الإسلام إخوتكم ؟أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟ أنصرخ نحن من ألم ويصرخ بعضكم دعنا أيعجبكم إذا ضعنا ؟ أيسعدكم إذا جعنا ؟ وما معنى بأن قلوبكم معنا؟؟ أعيرونا مدافعكم رأينا الدمع لايشفى لنا صدرا ولا يبرى لنا جرحا أعيرونا رصاصا يخرق الأجسام لا نحتاج لا أرزا ولا قمحا تعيش خيامنا الأيام لا تقتات إلا الخبز والملحا فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى به مرحى أعيرونا ولو شبرا نمر عليه للأقصى أتنتظرون أن يمحى وجود المسجد الأقصى؟ وأن نمــــحى؟ أعيرونا وخلو ا الشجب واستحي...

يومها ،وجدت بينكم

الواحدة بعد منتصف الليل.. العاشر من يناير 1990،حسب التقويم الأرضى الميلادى .. وميض خاطف يظهر فى السماء ،وهبوط جسم غريب بيضاوى الشكل على سطح الأرض.. ------------------ اليوم ، وفى نفس الوقت .. أنا فى الثامنة عشر من العمر -بحسب تقويم الأرضيين الميلادى.. ويصادف هذا بداية العام الهجرى الجديد .. ---------------- طيب نتكلم جد شوية.. عمر 17 سنة شهد تطورات كثيرة على مستوى شخصيتى - على حسب زعم البعض هناك بعض النضج و التطور فيها-،وعلى مستوى التجارب و الخبرات و الصدمات فقد كان لها الحظ الأكبر هذا العام أيضًا.. فى عمر ال17 غلطت كتييييير جدا .. غلطات بندم عليها لحد الآن.. و فى عمر ال17 برضه اتعلمت كتييييييير جدا.. أنا مش فرحانة نهائى إنى كبرت سنة ، و كان نفسى دايمًا عمرى يقف عند 16 أو 17 بالكتير ، مش عاوزة أوصل للعشرين بالذات بخاف كل سنة من اقتراب النهاية ،و من ان عمرى على الأرض-كوكبكم الملوث- نقص سنة.. بس برضة كل سنة و أنا طيبة :)

صورة هزت وجدانى ،أشعلت نار أحزانى

الطفل مصطفى سليمان البالغ من العمر تسع سنوات (يمين) وشقيقه عبد الرحيم (11 عاما) يعملان في الطريق امام ورشتهما في بغداد الخميس 22/1/2004. اضطر الصبيان الى ترك المدرسة بعد وفاة والدهما الذي كان من اعضاء حزب البعث الحاكم سابقا بعد الحرب بقيادة اميركية على العراق. ------------- أنا مش هعلق و هسيب لكم أنتم التعليق.. بس مش قادرة أوصف لكم كان شعورى إيه أول مرة شفتها