التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2009

أخفيت داءًا،أظهره الطبيب

--> ((التدوينة كتبت بتاريخ السابع من شهر مايو الماضي و لكنني لم أكملها إلا الآن فقط لظروف الجفاف الفكري التي أعانيها كتابيًا ))... "تفكرين كثيرًا و تهتمين لكل كبيرة و صغيرة أليس كذلك؟ لما تضحكين ؟ يبدو هذا جليًا واضحًا على قسمات وجهك من دون أن تخبريه! لكن أصدقك القول ، لا يجدر بك فعل ذلك أبدًا".. "بعيدًا عن كل ذلك كان و مازال منهاجي فى الحياة هو حتمية أن يظل هنالك جزءًا خاصًا محفوظًا لـ(ع)، جزء لا يتعدى عليه أحد ، يجعله يهتم لنفسه و شئونه ولا يتوه فى زحام الحياة ليجد أنه خسر نفسه فى النهاية.. "صدقيني أي بنيتي، لابد من وجود هذا الجزء لأنه إذا لم أستطع في وقت من الأوقات أن أضع الآخرين جنبًا و أدع الملك للمالك و أفكر أنا فيَّ قليلا ، فمن سيفعل لي ذلك عوضًا عني؟!" كانت هذه كلمات التي بادرني بها الطبيب أثناء قيامي بفحص دوري عام منذ عدة أيام، كان متعجبًا من تلك الأعراض المرضية التي تبدو علي و من هزالي الشديد رغم عدم شكوى جسدي فسيولوجيًا من أي شيء، و أكد لي بنسبة مائة بالمائة أن كل ذلك يعود إلى أسباب نفسية ذهنية ، كالعادة السؤال عن هل ه...

زهور جافة

عبق الذكرى الخانق لا يتركه و شأنه ، يحيط بكل الموجودات من حوله ، بعالمه كله ، بل و يتسرب إلى روحه أيضًا رغمًا عنه و هو لا يدري لذلك حلا... عذب هو و جميل ذلك العبق،هو لا يستطيع إنكار ذلك و لن يفعلها يومًا، لكنها تلك الغصة الخانقة التي يشعر بها ما إن يتذكر أن الأمر قد انتهى.. لقد انتهى كل شيء تمامًا ،و كونه سيقبل بذلك أم لا لن يغير من الحقيقة شيئًا.. يحتاج الأمر منه أكثر من بضع بخاخات مبيد حشري كي يتخلص من وجود تلك الرائحة العذبة فى عالمه، هو يعلم أن الأمر لن ينتهي بمثل هذه البساطة للأسف.. ليته كان ينسى و يتذكر، يحب و يكره ، يتعب و يتعافى، و يفكر و يسترخي بكبسة زر.. ليته كان كذلك... ----------- "ذكريات محفوظة كزهور جافة بين أوراق وجداني ... " تجعلني أبتسم هكذا :-) وليس هكذا :) ...