التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف العراق

رسالة بالبريد المستعجل

من أوباما لجميع الأعراب شعوباَ أو حُكاّما: قرع طناجركم في بابي أرهقني و أطار صوابي ((افعل هذا يا أوباما.. اترك هذا يا أوباما.. أمطرنا برداً و سلاما يا أوباما.. وفِّر للعريان حزاما يا أوباما.. خصِّصْ للطاسة حمَّاما! يا أوباما.. فصل للنملة بيجاما ! يا أوباما)) قرقعةٌ تُعْلِك أحلاما و تُقِيءُ صداها أوهاما و سِعار الضجة من حولي لا يخبو حتى يتنامى.. و أنا رجل عندى شغل أكثر من وقت بطالتكم أطول من حكم جلالتكم فدعوني أنذركم بدءاً كي أحظى بالعذر ختاما: لست بخادم من خلَّفكم لأُساط قعوداً و قياما لست أخاكم حتى أُهْجى إن أنا لم أصل الأرحاما لست أباكم حتى أُرجى لأكون عليكم قَوَّاما! و عروبتكم لم تخترني و أنا ما اخترت الإسلاما! فدعوا غيري يتبناكم أو ظلوا أبداً أيتاما! أنا أُمْثُولة [شعب] يأبى أن يحكمه أحد غصْبَا و [نظام] يحترم الشعبا و أنا لهما ، لا غيرهما سأقطِّر قلبي أنغاما حتى لو نزلت أنغامي فوق مسامعكم ألغاما! فامتثلوا نظما و شعوبا و اتخذوا مثلي إلهاما.. أمّا إن شئتم أن تبقوا في هذه الدنيا ... أنعاما تتسول أمناً و طعاما فأصارحكم أنّي رجلٌ في كلِّ محطاتي حياتي لم أُدخِل ضمن حساباتي أن أرعى ...

Click here!

- اُدخلْ هنا . وانقر على هذي الخريطةِ مرتيــنْ . ثم انتظر .. لهنيهةٍ ، أو لاثنتيــــنْ . والآن قل لي ما ترى ؟ - مصراً وهذا نيلها ، وأرى بلاد الرافديــنْ . - هذا هو اليمن السعيدُ ، وهذه دول الخليجِ ، وتلك سوريا ، وهذا المغرب العربيُّ ، و السودانُ ، و الأردنُّ ، وانظر ها هنا لبنانُ ، ثم أشرْ بسهمك واتَّجه نحو الجنوب على مسافة بوصتيـنْ . وانقر على هذا المثلث نقرتيـنْ . - هذي فلسطين الحبيبة زانها ، مسرى رسول الله أولى القبلتيــنْ . وأرى هنا بقعاً بلون الزهر تفصلُ ، بين كل مدينتيـنْ . أو قريتينْ . هل هذه المستوطناتْ ؟! - وكما ترى هي بالمئاتْ . - لكن هنا ستقوم دولتنا ! فكيف إذن وأيـنْ ؟ ولقد رأيت بأم عيني ، لا مكانَ لدولتيــنْ ! ------------------- يا أيها الوطن الذي ، مازال حبك فرض عيــنْ . نهجو بلادك تارةً ، ونفر منها ، تارةً أخرى ، ونغسل من بقاياها اليديـنْ . لكننا في الحالتيــنْ . نهواك من أعماقنا ، وعلى بلادك كلها ، نبكي ، ونذرف دمعتيـنْ . نهواك يا ابن الـ .. لن أقول وأكتفي بالنقطتينْ ! " لحظات صمتٍ لا تطاقْ . " - أنقرْ هنا فوق العراقْ . ! - أرجوكَ يكفي اليومَ ، لا تفتح جروح...

خمسة أعوام مضت يا عراق

خمسة أعوام من القتل و الدمار و التخريب.. خسائر فى الأموال و الأرواح.. مليون قتيل عراقى على الأقل و مئات الآلاف من الجرحى و النازحين لمصائر مجهولة.. الخسارة نالت أيضا الجانب الامريكى ماديًا و معنويًا حتى الآن أربعة آلاف قتيل أمريكى و مئات الجنود العائدين إلى المصحات النفسية.. حرب قذرة بمنتهى البساطة، وقوات غازية دخلت من أجل النفط فقط بكثير من الحجج على غرار وجود أسلحة دمار شامل و تعاون مع القاعدة وغيره.. ثم يقولون الآن: "لقد دخلنا من أجل ايقاف الحرب الاهلية.. و حققنا نصراً استراتيجيًا حتى الآن". و اعتبر بوش أن الإطاحة بصدام حسين أعادت الأمن والطمأنينة للمنطقة، بعد أن زال الخطر الذي كان يمثله العراق لجيرانه والمتمثل بإمكانية غزوهم أو توجيه الصورايخ البالستية لهم على حد قوله، و لأنه لم يعد يقدم الدعم "للإنتحاريين في الأراضي المقدسة". هذا ما تسمعونه فى نشرات الأخبار يوميًا إن كنتم من هؤلاء الذين يتابعون الأخبار.. اعتدنا رؤية مشاهد التخريب و إراقة الدماء، اعتدنا رؤية جثث القتلى و المصابين من النساء و الأطفال و الشيوخ و الرجال.. لكن هذا لا يعنى ألا نتذكر، ستبقى الذ...

صورة هزت وجدانى ،أشعلت نار أحزانى

الطفل مصطفى سليمان البالغ من العمر تسع سنوات (يمين) وشقيقه عبد الرحيم (11 عاما) يعملان في الطريق امام ورشتهما في بغداد الخميس 22/1/2004. اضطر الصبيان الى ترك المدرسة بعد وفاة والدهما الذي كان من اعضاء حزب البعث الحاكم سابقا بعد الحرب بقيادة اميركية على العراق. ------------- أنا مش هعلق و هسيب لكم أنتم التعليق.. بس مش قادرة أوصف لكم كان شعورى إيه أول مرة شفتها