التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف جنون كرة القدم

كأس العالم FIFA World Cup!

كأس العالم.. ! أتذكر الحماسة المجنونة التي كنت استقبل بها حدث كهذا منذ سنوات عديدة مضت في بداية الألفية الجديدة عندما اخترت أن أصبح مجنونة بكرة القدم العالمية في إحدى فترات اهتمامي المتطرف بالأشياء إلى حد الجنون.. الآن لا يلفت الحدث انتباهي بأي صورة ولا أرغب في سماع كلمة واحدة عن كرة القدم، أفيون الشعوب.. المزيد من النقود المهدرة بسفاهة رغم أن أفريقيا تتضور جوعًا و فقرًا، المزيد من العنصرية عالميًا و العصبية القبلية عربيًا، المزيد من المراهنات و المشاحنات بين القنوات الفضائية على من سيحصل على الكعكة و يحقق أكبر ربح، المزيد من المقاهي و الشاشات الكبيرة و الصراخ ، هذا هو ببساطة كأس العالم من وجهة نظري.. ما زاد حنقي هو تزامن الحدث العالمي الجليل مع الأحداث الدامية التي تسبب فيها الكيان الصهيوني المزعوم لأسطول الحرية التركي المتوجه إلى غزة، على الرغم من إطلاع الأوساط الغربية على الحادثة أكثر مما حدث قبلا في أي حادثة أخرى إلا أن الخبر اندثر و تراجعت شعبيته فجأة ، رغم أنه لا علاقة على الإطلاق بالحدثين  كأن كأس العالم قد جاء كهدية على طبق فضي لإسرائيل..! و على الرغم من تواضع ا...

تعليق الشيخ يوسف القرضاوي على مصر و الجزائر

صرخة ألم وحسرة على ما آل إليه وضع الأمة بسبب مباراة لكرة القدم، قال الشيخ خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم،أمة تمزق روابطها من أجل "لعبة"، اسمها لعبة وليست من الضروريات" وأضاف: "أرى أن الرياضة الفردية أفضل ألف مرة من لعبة الكرة، لأن الألعاب الفردية يستفيد بها الفرد، لكن ما الفائدة التي يجنيها الناس من هذه اللعبة التي تفرقهم فهذا أهلاوي، وذاك زملكاوي، وهذا مصراوي، وهذا جزائري" "إسرائيل المستفيد" وتساءل الشيخ القرضاوي بحسرة: "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها..الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب".. وقال القرضاوي: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب ال...

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(2)

من الغريب أن تري كيف أن العرب بارعون في إضاعة الفرص وخسارة الصديق، وكيف انحدر بهم الحال من زمن كان العدو فيه واحدًا هو إسرائيل وأمريكا خلفها، إلي زمن تنشب فيه حرب فعلية لا ينقصها إلا الطيران والمدرعات من أجل مباراة قدم. ونتحول نحن إلي العدو الوحيد للجزائر، وتتحول الجزائر إلي العدو الوحيد لنا. دائمًا نختار العدو الخطأ سواء كان إيران أو الجزائر .. وكلا الشعبين - المصري والجزائري - مطحون مذعور مكتوم الأنفاس يخشي الغد، فيخرج توتره وغلبه في شكل شتائم تنهمر علي شاشة الإنترنت .. قالها المستكاوي العظيم منذ زمن بعيد: كل الشعوب المتخلفة تضفي أهمية وطنية مصيرية علي مباريات كرة القدم. يجب أن يتوقف طرف من الطرفين، ولسوف تكف هذه العجلة المجنونة عن الدوران. وليت الأخوة ذوي الدم الحامي والحس الوطني المتضخم الذين لا يقبلون الإهانات، يدخرون هذه العصبية القبلية للفساد والدكتاتورية ولإسرائيل ولمن أهان دينهم واغتصب نساءهم وذبح أطفالهم فعلاً. إن مصر أكبر من هذا فلا تهينوها بهذه الصغائر .. إن الجزائر أكبر من هذا فلا تخسروها بروح الانتقام البدائية هذه. ********* أحمد خالد توفيق في أحد مقالاته..

كتابات عن أزمة مصر و الجزائر(1)

فهمي هويدي يكتب: مطلوب تحقيق فيما جرى أرجو ألا تستغل أحداث مباراة الخرطوم فى تسميم العلاقات المصرية الجزائرية، أو المصرية العربية بوجه عام. أدرى أن ذلك المطلب يبدو صعبا الآن فى ظل أجواء الشحن الراهنة، وبعد الأحداث المؤسفة والمحزنة التى وقعت فى الخرطوم ــ فقد سمعت من المصريين العائدين من السودان والمقيمين فيها قصصا لا تكاد تصدق عن الاعتداءات التى تعرض لها المشجعون المصريون بعد انتهاء المباراة التى فاز فيها الفريق الجزائرى. ولولا أن بعض الرواة أعرفهم وأثق فيما قالوه، كما أن الوقائع التى تحدثوا عنها تواترت بشأنها الروايات على نحو يوحى بصحتها، لاعتبرت ما قيل من قبيل الشائعات التى تستهدف الوقيعة بين أبناء الشعبين الشقيقين. لقد أدركت مما سمعت أن آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان كان بينهم أناس لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا أيضا للثأر من المصريين، بعدما نجحت الصحف الجزائرية الصفراء فى تحريضهم وإثارة مشاعرهم. خصوصا حين أشاعت أن 8 قتلى جزائريين سقطوا أثناء المباراة الأولى بين الفريقين. وروجت أكاذيب ادعت أن الفريق الجزائرى تعرض للعدوان ولعملية ترويع حين جاء إلى ا...

معركة مصر و الجزائر

أيوة أكره الكورة 100 مرة لو هتلغي عقلي و تخسرني إخوة في ديني إن ما خسرتنيش ديني نفسه بتوابعها!! ------------- كان لابد لي أن أشارك في الحدث و أن أقول كلمتي كما يفعل الجميع كي لا يحاسبني الله بالتقصير في قول كلمة حق وسط طوفان العصبية القبلية الحالي.. قسمت رأيي على نقاط لأنني لم أستطع ترتيب أفكاري لتلاحقها برأسي و لشدة استفزازي مما وصل إليه الحال.. لا أعرف إلى أين أرحل كي أحظى ببعض الصفاء النفسي و الذهني و المباراة و توابع المباراة و جرائم المباراة و جروبات المباراة تلاحقني في كل مكان في واقعي! ----------------- 1- لا أعرف وضع إعلام الجزائر لأنني لا أتابع الإعلام التلفزيوني أو الجرائد المصرية أساسًا كي أتابع إعلام غير مصري -رغم أنني أجبرت إجبارًا على متابعة الإعلام المصري مؤخرًا- لكن يبدو بوضوح أن الإعلام في البلدين هو الراعي الرسمي للحرب الأهلية هذه عن طريق: * إعطاء مباراة كرة قدم عادية أهمية قومية لإلهاء الشعوب عن القضايا الحقيقية التي يجب الإلتفات لها.. * شحن الشعوب سلبيًا تجاه بعضها البعض بمنطق فرق تسد.. 2-عيب لما ندي فرصة لليهود بإنهم يتدخلوا لتصحيح الأزمة السياسية بين دولتين بأغ...

شكراً يا كرة

السابعة صباحًا ، أسير و أنا أرتجف كالعادة فى الشارع شبه المظلم ، و أنا ألعن الحظ العاثر الذي يرغمني على الاستيقاظ فى ذلك الوقت و الكل نيام، فالانتظار وحيدة فى الشارع المقفر كي أذهب إلى مكان فى قلب الصحراء لا أرغبه ولا يرغبني.. أصبر نفسي ببضع كلمات سخيفة تخبرني أن كل هذه التضحيات الجليلة التي أقدمها من أجل العلم ، و أن الأمة تنتظرني بفارغ الصبر كي أكشف لها عن سر التحنيط أو علاج السرطان أو الإيدز أو ربما أجد وسيلة أكثر فاعلية لإحتمال البقاء على قيد الحياة فى تلك البلد بأدني قدر من الخسائر.. حمدت الله كثيراً أن اليوم هو السبت التالى لأجازة العيد ، أى أن تلك الهيئة التعليمية المسماة زعمًا مدرسة - و هي فيما يبدو لي إصلاحية أحداث- لن تجد زبائن اليوم من الطلبة عتيدي الإجرام، لذا سأمشي بثقة ، و أعبر من أمام بوابة الجحيم دون أية مضايقات.. بالفعل صدق حدسي ، و لم أر مخلوقًا فى الشارع لا من بوابة الجحيم ولا من غيرها ، ليس هذا لأن الجميع يستكملون أجازة العيد بالنوم فى منازلهم ، بل لأن هناك ما يفوق المائتين على ذلك المقهي فى نهاية الشارع يتجمعون لغرض ما ،أفواه فغرت و عيون جحظت فى اهتمام مروع! المنظر...

عذراً فلسطيـن ،فالأمة مشغولة