التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2011

نبوءات أحمد مطر تتحقق في إنتفاضات عربية

رسالة منه إلى الحكام العرب ... نسألكم الرحيلا ... * * * * * * * * * * * * * * * * * ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها "غادر أو عاد" وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا ثم عودوا.. واتركوا القدس لمولاها.. فما أعظم بلواها إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!   طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا أنتم الأعداء يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا واغتصبتم أرضنا منا وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً أنتم الأعداء يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا! أتعدون لنا مؤتمراً!   كلا كفي شكراً جزيلاً لا البيانات ستبني بيننا جسراً ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً نحن لا نشري صراخاً بالصواريخ ولا نبتاع بالسيف صليلاً نحن لا نبدل بال...

عن الفتنة العاطفية في مصر!

نعم، هي فتنة عاطفية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يطلق عليها أي مسمى آخر.. رغم وجود قلة _مندسة _عاقلة و متوازنة أو تحاول أن تكون متوازنة في هذا الواقع المجنون من حولي إلا أنني كنت أشعر دائمًا بالإرهاب الفكري ولا أعبر عن آرائي الحقيقية في هذا الموضوع الحساس جدًا عند المصريين، "الدين".. كيف هذا و أنا أرى من حولي في الغالب مسلمين منهزمين نفسيًا فقدوا هويتهم، أو مسلمين لا يأبهون، أو  مسلمين شديدي التعصب، و على الجانب الآخر مسيحيين ينتظرون دائمًا المبادرة الأولى، و أخرون شديدو العناد و التعصب لا يرضون بأي شيء على الإطلاق و يشعرون بالحاجة دائمًا إلى العيش في دور الضحية لأنه ممتع ولأنه أسهل.. لأسباب كذلك كنت أتجنب الحديث عن أسباب و طرق معالجة الجهل الديني الرهيب الذي نعيش فيه.. لا أعرف الكثير و لست أفضل من أحد، أعترف أنني جاهلة دينيًا حتى النخاع و لكنني أرغب في أن أتعلم.. و لكن أنت لا تتحدث عن أشياء كهذه في مجتمع عاطفي إلى النخاع يتصرف ثم يفكر..  أميل إلى الإعتقاد بأن الشعب المصري ليس متدينًا كما يزعم الكثير و إنما هو مرتبط عاطفيًا بدينه و هذا الكلام ينطبق على الغالبية ا...