التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

عن الغربة والهوية المتشابكة: إدوارد سعيد

"حولتني ضخامة نيويورك الهائلة وبناياتها الشاهقة الصامتة المغلقة إلى ذرة تائهة، فأخذت أتساءل عن موقعي من كل هذا، فإن عدم اكتراث أحد بوجودي يمنحني شعورا غريبا -وإن يكن مؤقتا- بالتحرر لأول مرة في حياتي، وكانت فلسطين تلوح كلمح البصر، ثم تختفي سريعا من حياتنا النيويوركية". اقتباس رائع أخر في نفس السياق: خارج المكان، السيرة الذاتية لإدوارد سعيد

معايير الجمال الظاهري في عصر طغيان الصورة

نشر في ٢٩ أغسطس ٢٠١٩... ----- (الكلام ده بخصوص أزمة الشكل الظاهري وملوش دعوة بالفلوس أو عدم القدرة على الزواج وإلخ...) في خبرتي البشرية المحدودة وملاحظاتي أعتقد أن من أكثر الأجيال اللي اتظلمت جدا بسبب وضعها في مقارنات غير واقعية وظالمة هو جيل البنات والنساء مواليد أواخر السبعينيات، وكل الثمانينيات، وأوائل التسعينيات (اللي أعمارهم ما بين أوائل الأربعينيات وإنتهاءا بجيلي اللي عمر أصغرهن دلوقتي مثلا ٢٧ سنة).. ده الجيل الوحيد اللي ظهر فيه المعلوماتية واسعة الإنتشار عن طريق الأقمار الصناعية وبعدها الإنترنت واليوتيوب والشبكات الإجتماعية وعمليات التجميل والفوتوشوب وسعار صناعة الجمال والموضة، ومن ثم احتكاك الشباب وتعرضهم لكم مستحيل من الصور والسيناريوهات والافتراضات لصورة "المرأة المثالية الجميلة".. البنات والستات الفضليات دول ابتلين بواقع شديد البؤس بيتم فيه مقارنتهم باستمرار بفتيات الفيديو كليب، وممثلات المحتويات الإباحية، وبطلات الأفلام والمسلسلات، ونساء الجنسيات الأخرى، وبيتم معاقبتهم على إنهم ما وصلوش للمعايير غير الواقعية دي.. ومهما كانت درجة قبول شكلها وحلاوة روحها وطباعها وكو...