*تعقيب ثاني بخصوص تعليق أحد الأفاضل عن ميول الأمريكان الأفارقة الدينية و هل صحيح أن معظمهم يتبع الدعوة السلفية المدخلية أو جماعة أمة الإسلام فقط: في رأيي هذه التعميمات غير الدقيقة تعتبر جزء كبير من المشكلة.. من مشاهداتي أرى أن قصر انتماء الأمريكان السود المسلمين إلى مجموعتين فقط (الدعوة السلفية المدخلية و أمة الإسلام) تعميم خاطىء وهو سبب تنفير كثير من المسلمين المهاجرين من محاولة التواصل مع هؤلاء الناس والعمل والبناء معهم.. في واقع الأمر يوجد عشرات الالاف ممن لا ينتمون لأي من هذه المجموعات و يختلطون و يرغبون في الاختلاط بالمهاجرين رغم العنصرية و التمييز.. على سبيل المثال، يتكلم الكثيرون عن تاريخ أمة الإسلام ولكنهم يغفلون الحدث الهام في سبعينيات القرن الماضي بقرار نجل إليجا محمد (واسمه وريث الدين محمد) تحويل كل جماعة أمة الإسلام إلى الإسلام السني الصحيح و محاولاته الحثيثة تصحيح العقيدة وربط المسلمين في أمريكا بإخوانهم في باقي أنحاء العالم.. هذه أكبر حادثة اعتناق للإسلام في تاريخ أمريكا الحديث في رأيي ولكنها لا تأخذ حقها في الكلام ولا يعرفها الكثير ممن يعيشون في أمريكا من المه...
Yet another hypothetical world مجرد عالم افتراضي آخر