الإسلام و المسلمين في بلاد العم سام..
(1)
بعض الأسئلة التي أفكر فيها مؤخرًا و تناقشت فيها مع البعض و قررت مشاركتها خاصة بعد مرور 3 سنوات على رجوعي من رحلتي الأولى للولايات..
-ما الذي كان قبل إسلام مالكولم إكس-مالك شباز السني في ستينيات القرن الماضي؟
-ما الذي كان قبل إسلام حركة أمة الإسلام المحرفة في ثلاثينيات القرن الماضي؟
-إذا كان 30% من الأفارقة ممن تم إحضارهم إلى "العالم الجديد" كعبيد عن طريق المستعمرين الأوروبيين مسلمين و استمر الكثير منهم في ممارسة الإسلام سريًا..
أين ذهبوا و أين أحفادهم و أين آثارهم الآن؟
-المسلمون الذين هربوا من الأندلس إلى العالم الجديد بشواهد تاريخية كثيرة، أين ذهبوا و أين أحفادهم و أين آثارهم الآن؟
-في يومنا الحاضر يقدر عدد المسلمين في الولايات المتحدة من الأمريكان ذوي الأصول الأفريقية و هم أحفاد و أبناء من استجلبوا للاستعباد نصف عدد المسلمين هناك..
-المسلمون الذين يقطنون الأمريكتين الآن ليسوا فقط من المهاجرين و أبناءهم الذين قدموا مؤخرًا، و ليس من الإنصاف أن يتعامل هؤلاء على أنهم محتكري الإسلام و الدعوة هناك كما رأيت كثيرًا، تاريخ الإسلام في الأمريكتين ما قبل كولومبوس و البحارة الأوروبيين السفاحين ضارب في القدم و لكن المشكلة في عدة أمور أهمها أن المنتصرين كتبوا التاريخ و هم نفس الأشخاص الذين يسيطرون على مناهجكم و أفكاركم و إقتصادكم و جيوشكم الآن..
المهتمين بمعرفة المزيد يرجى الإطلاع على المصادر التالية بالعربية و الإنجليزية:
The Bahia Muslim Slave Revolt
(1)
بعض الأسئلة التي أفكر فيها مؤخرًا و تناقشت فيها مع البعض و قررت مشاركتها خاصة بعد مرور 3 سنوات على رجوعي من رحلتي الأولى للولايات..
-ما الذي كان قبل إسلام مالكولم إكس-مالك شباز السني في ستينيات القرن الماضي؟
-ما الذي كان قبل إسلام حركة أمة الإسلام المحرفة في ثلاثينيات القرن الماضي؟
-إذا كان 30% من الأفارقة ممن تم إحضارهم إلى "العالم الجديد" كعبيد عن طريق المستعمرين الأوروبيين مسلمين و استمر الكثير منهم في ممارسة الإسلام سريًا..
أين ذهبوا و أين أحفادهم و أين آثارهم الآن؟
-المسلمون الذين هربوا من الأندلس إلى العالم الجديد بشواهد تاريخية كثيرة، أين ذهبوا و أين أحفادهم و أين آثارهم الآن؟
-في يومنا الحاضر يقدر عدد المسلمين في الولايات المتحدة من الأمريكان ذوي الأصول الأفريقية و هم أحفاد و أبناء من استجلبوا للاستعباد نصف عدد المسلمين هناك..
-المسلمون الذين يقطنون الأمريكتين الآن ليسوا فقط من المهاجرين و أبناءهم الذين قدموا مؤخرًا، و ليس من الإنصاف أن يتعامل هؤلاء على أنهم محتكري الإسلام و الدعوة هناك كما رأيت كثيرًا، تاريخ الإسلام في الأمريكتين ما قبل كولومبوس و البحارة الأوروبيين السفاحين ضارب في القدم و لكن المشكلة في عدة أمور أهمها أن المنتصرين كتبوا التاريخ و هم نفس الأشخاص الذين يسيطرون على مناهجكم و أفكاركم و إقتصادكم و جيوشكم الآن..
المهتمين بمعرفة المزيد يرجى الإطلاع على المصادر التالية بالعربية و الإنجليزية:
الوجود الإسلامي في القارتين الأمريكيتين قبل مجيء "كريستوف كولومبوس"
The African-American Islamic Community In The United States: Historical Development
American Muslim History
A Chronological Observation
By Fareed H. Numan (December 1992)
Columbus Was (Not) The First To Cross The Atlantic
The First Muslim-American Scholar: Bilali Muhammad
The Bahia Muslim Slave Revolt
تعليقات