![]() |
| من صلاة الجمعة في مسجد النساء في كاليفورنيا الولايات المتحدة الأمريكية |
في مجموعة من النساء في أمريكا قرروا إنهم يبدأوا مبادرة مسجد للنساء فقط و مسموح بالأطفال الولاد حتى سن 12 سنة و بيقدموا خدمات رعاية للأطفال و بيتكلموا عن موضوعات تهم المرأة المسلمة الأم و العاملة و طالبة العلم، و النساء القائمين على المكان أكاديميات متعلمات محجبات محترمات ومن أعمار مختلفة و خلفيتهم في العلوم الشرعية قوية، يعني مش شوية فيمنست بينادوا بحرية المرأة عشان أنا عارفة إن أغلب الناس هنا دماغها بتروح الناحية دي..
و بالمناسبة التقليد ده موجود في دول مسلمة في أسيا الوسطي من مئات السنين، و حتى الآن في الصين، أماكن الدراسة و العبادة المخصصة للنساء و الأطفال موجودة من زمان عشان مشكلة عدم احتواء المرأة المسلمة مش حاجة جديدة.. تاريخ النساء العالمات في العلوم الشرعية و المحدثات محدش بيكلمنا عليه ولا بيحب يجيب سيرته بس الكلام ده موجود و له أدلة شرعية و يتحط في عين أي حد..
أنا رأيي الشخصي إن ده حل كويس لأن مفيش فايدة من عقلية أغلب الرجال المسلمين اللي بيديروا المساجد حاليًا في المجتمعات المسلمة أو غير المسلمة، سواء على مستوى دول أو جاليات أو ثقافة مجتمع، و مفيش فايدة في نوعية الخطب اللي الشيوخ الرجالة مصرين يتكلموا فيها من غير تجديد و لا فهم للواقع المعاصر، فيا إما المرأة فتنة و شر و رجس من عمل الشيطان، يا إما الإسلام فضل المرأة بعد الجاهلية و الإسلام بينظر إلى المرأة على أنها كذا و كذا و في الآخر محدش في الحقيقة بيعمل أي حاجة من الكلام ده لا في البيوت ولا الشوارع ولا أماكن العمل و لا الدراسة.. في الآخر المرأة المسلمة بتتضرب و تتهان و تتعامل بفوقية و احتقار من غالبية المسلمين إلا من رحم الله.. فالكلام ده لو ملوش تطبيق في واقعكم يبقى ما تتكلموش فيه بقى..
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام، و الصحابة و التابعين اللي كانوا بياخدوا العلم الشرعي و الدنيوي من النساء و كانوا بيسمحوا لهم يصلوا في المساجد مش في أوضة الفئران أو الجحر اللي في آخر الجامع مكنش عندهم الغرور و العنطزة و الفوقية اللي عند غالبية الرجال المسلمين اللي جم بعديهم إلى يومنا هذا- إلا من رحم الله..
و عشان كدة النساء هتفضل تصلي في جحور و بدرومات في ظهر الجامع و تسمع خطب مكررة كاتبها رجالة بيخاطبوا رجالة على أن المرأة فتنة و شر، أو خطب على إنها مكرمة في الإسلام بس محدش في الحقيقة بيكرمها، ولا حد بيبص واقعيًا على مشاكلها الحالية كأم و أخت و زوجة و طالبة و عاملة و إنسانة مسلمة..
أنا كاتبة الكلام ده من واقع تجربتي الشخصية كواحدة عايزة تصلي و تتعامل بإحترام و تسمع كلام ما يهينش عقلها و دينها من 15 سنة في القاهرة و بعد زيارة مساجد في 15 ولاية في أمريكا، و فشلت في الغالب إني ألاقي أماكن تحتويني إلا باستثناءات، فالناس اللي بتصلي طول عمرها في مساجد شيك في مصر الجديدة و المعادي و التجمع و دول الخليج و بيسمعوا خطب مفيدة ليهم كنساء، أو الرجالة اللي معندهمش أي وعي أو إدراك بالخبرة الواقعية اللي بتعيشها المرأة المسلمة اللي بتحاول تكون ملتزمة، أكيد أراءهم مش هتفرق معايا لأنها كلها من واقع تجربة مختلفة..

Abdullah Ibn. Umar reported:
I heard Allah's Messenger (ﷺ) say: Don't prevent your women from going to the mosque when they seek your permission. Bilal b. 'Abdullah said: By Allah, we shall certainly prevent them. On this'Abdullah b. Umar turned towards him and reprimanded him to harshly as I had never heard him do before. He ('Abdullah b. Umar) said: I am narrating to you that which comes from the Messenger of Allah (ﷺ) and you (have the audicity) to say: By Allah, we shall certainly prevent them.
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا " . قَالَ فَقَالَ بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ . قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ .
Reference: Sahih Muslim 442 b
In-book reference: Book 4, Hadith 151
مصادر إضافية:
1- المرأة و المجتمع و المساجد..
بمناسبة المعاناة النفسية اللي الواحد بيعيشها في البلد دي عشان يصلي فرض ربنا لو تصادف إنه كان في الشارع، أو عشان يصلي صلاة تطوع، في مصر و في كل المجتمعات المريضة اللي موجودة حاليًا اللي خلوا الواحد يخاف يمشي جنب جامع..
الأماكن المهينة المخصصة للنساء في المساجد -إن وجدت يعني- لا تدل إلا على الاحتقار الشديد و الإهمال و عدم الاهتمام اللي بتكنه ثقافة المجتمع الجاهلي ده للنساء.. دي مش حاجة جديدة بس المحزن في الأمر إن الناس بتستغرب قوي لما الواحد بيشتكي..
مقالة لطارق رمضان: المرأة و المجتمع و المساجد (مترجم من الفرنسية إلى العربية)
2- مساجد و مدارس النساء الإسلامية في الصين:
Photos: China's Hui Muslim women during Ramadan
Photographer Kevin Frayer's look at the female leaders of the minority Hui Muslim population in northwest China
http://america.aljazeera.com/multimedia/photo-gallery/2014/7/china-s-muslim-women.html
China: Female Imams a tradition in Chinese mosques
"We need to train and educate our female comrades how to be good Muslims," Ms. Wang said between prayer sessions. "Women ahong are the best qualified to do this because they can relate to the female faithful in ways the male ahongs can't."
Women Imams in China : The Guardian
http://www.theguardian.com/theguardian/2005/aug/26/guardianweekly.guardianweekly1


تعليقات