
عبق الذكرى الخانق لا يتركه و شأنه ، يحيط بكل الموجودات من حوله ، بعالمه كله ، بل و يتسرب إلى روحه أيضًا رغمًا عنه و هو لا يدري لذلك حلا...
عذب هو و جميل ذلك العبق،هو لا يستطيع إنكار ذلك و لن يفعلها يومًا، لكنها تلك الغصة الخانقة التي يشعر بها ما إن يتذكر أن الأمر قد انتهى.. لقد انتهى كل شيء تمامًا ،و كونه سيقبل بذلك أم لا لن يغير من الحقيقة شيئًا..
يحتاج الأمر منه أكثر من بضع بخاخات مبيد حشري كي يتخلص من وجود تلك الرائحة العذبة فى عالمه، هو يعلم أن الأمر لن ينتهي بمثل هذه البساطة للأسف..
ليته كان ينسى و يتذكر، يحب و يكره ، يتعب و يتعافى، و يفكر و يسترخي بكبسة زر..
ليته كان كذلك...
-----------
"ذكريات محفوظة كزهور جافة بين أوراق وجداني ..."
تجعلني أبتسم هكذا :-)
وليس هكذا :)
...
تعليقات
واللى يحلبها اكتر ان انتى تعمليها بنفسك
ووانتى بتعمليها تبقى بتعمليهاعشان تبقى عارفة انها هاتبقى ذكرى بعد كدة
هى بالظبط جملة قالها راسل كرو ف فيلم بيوتيفول مايند
I do believe in assigning values of things
وكل حاجة لما تديها ال(فاليو) بتاعتها هاتفتكريها بعد كدة وتبتسمى كدة :-) .. مش كدة :)
nice post
الكلمتين دول عميقين اوي !
اخر جزء هو اقتباس من رفعت مش كده ؟
(( ليته كان ينسى و يتذكر، يحب و يكره ، يتعب و يتعافى، و يفكر و يسترخي بكبسة زر.. ))
مش ضغطة كانت هاتبقي احسن من كبسة يا طنط ؟ ^_^
الذكريات السعيدة دي تقريبا اكتر حاجة بتؤلمني لما بفتكرها !
صدقتي تجعلنا نبتسم هكذا:-)
وليس هكذا:)
.