
و اختنقت الكلمات فى حلقى..
لا أعرف ماذا أقول ..
شعور خانق بالعجز ..
شعور بأنك مقيد لا حيلة لك فى دفع الأذى عن إخوتك..
كانت لدى قصيدة للدكتور:عبد الغنى التميمى يعرفها الجميع ،وددت أن أنشرها منذ فترة طويلة و أرى أن هذا هو الوقت المناسب..

أعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم ،أعيرونا وظلوا فى مواقعكم..
بنـى الإسلام
مازالت مواجعنا مواجعكم..
إذا ماأغرق الطوفان شارعنا سيغرق منه شارعكم..
يشق صراخنا الآفاق من وجع فأين ترى مسامعكم؟
ألسنا إخوة فى الدين قد كنا ومازلنا فهل هنتم وهل هنا؟
ألسنا بنى الإسلام إخوتكم ؟أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟
أنصرخ نحن من ألم ويصرخ بعضكم دعنا
أيعجبكم إذا ضعنا ؟ أيسعدكم إذا جعنا ؟
وما معنى بأن قلوبكم معنا؟؟
رأينا الدمع لايشفى لنا صدرا ولا يبرى لنا جرحا
أعيرونا رصاصا يخرق الأجسام لا نحتاج لا أرزا ولا قمحا
تعيش خيامنا الأيام لا تقتات إلا الخبز والملحا
فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى به مرحى
أعيرونا ولو شبرا نمر عليه للأقصى
أتنتظرون أن يمحى وجود المسجد الأقصى؟
وأن نمــــحى؟
أعيرونا وخلو ا الشجب واستحيوا
سئمنا الشجب والردحا
أعيروهم
تعليقات
يااااااااه يا جيداء
القصيدة قوية قوية قوية
أنا لأول مرة بقرأها
وبجد هزتنى أوى من جوة
نفسى أعمللهم حاجة بجد
نفسى أقدر أعمل حاجة
:(
حسبنا الله ونعم الوكيييل اللهم ما انصر اخواننا فى فلسطين وثبت اقدامهم
نحن نعمل كل ما فى استطاعتنا ولا يكفى نعم عندك حق
ولاء
اللهم انصر اخونا في فلسطين وثبتهم وارزقنا شهادة هناك يارب العالمين
موضوع جميييل جدااا