----------------
شد الكلام عمته واختار اعز جواد
ورد قاصد بلاده والهوى رداد
وابن الاصول اللي ما يبدل ببلاد ببلاد
والغربة مرة ولو كانت هدومها جداد
في مصر بعد السفر وجد الكلام معناه
واهل مصر صحابي واولياء الله
يا اوليا لسه في العشرين وفي التلاتين
يستنجدوا المؤمنين في المأزمة بيكم
يا فارجين الكرب بين العرب عناوين
منعني عنهم مطار القاهرة واسمي
*********
القلب فرحان ولكن اتعبه منفاه
وهده بعده عن اللي عاش بيستناه
ما فضلش غير انحني حبا واقول الله
الله افردني عنهم وجمعهم
لكي اراهم على بعد واسمعهم
قد فاز فوزا عظيما من قضى معهم
***********
لما تشوف الشهيد تبقى السلامة خجل
وتبقى عايز تقول له يا أخى آسف
طب قول لى بس اعمل ايه، لو يعنى فيها عمل
اللقمة دى لك نصيب فيها باشيلهولك
واشيل نصيبك من القاعدة وكاسات الشاى
لكن نصيبك فى أنفاسى أشيله إزاى
وازاى أشيللك نصيبك من فرحنا الجاى
ساعات ألاقينى باطلب خط محمولك
بعمل فى نفسى كده ليه، لسه مش عارف
واروح على القهوة أسأل، هو جه وسأل
من قال لك الموت طبيعى يبقى مش شايف
الموت ده شىء مش طبيعى الموت ده أصله خلل
الأصل فينا الخلود وهييجى يوم نلقاه
ما تحسبوش الشهيد اداكوا بس حياة
ما موتوش هو وحده اللى برصاصة رماه
ده طخ ابنه اللى لسه ما اتولدش معاه
وطخ أولاد ولاده لآخر الأيام
موت معاه بشرية كاملة محتملة
عدوا بقى فيها كام شاعر وكام رسام
وكام طبيب عبقرى بين الأطبة إمام
وفيلسوف له على حكم الليالى كلام
وبنت نظرتها تشفى القلب من داؤه
فى شعب كامل رحل ما عرفش أسماؤه
في جسم كل شهيد فيه مصر مكتملة
فخلوا مصر اللى فاضلة تعيش كما شاؤوا
--------------
تميم البرغوثي من قصيدة يا شعب مصر

تعليقات