هاهي الوصفة العلاجية السحرية التي ستسمعها من أي واعظ (متخصص أو صديق أو قريب) لأي مشكلة في الدنيا معتقدًا بذلك أنه أهداك سر الكون:
1-كٌن إيجابيًا..
2-كٌن إيجابيًا مرة أخرى للتأكيد على أهمية أن تكون إيجابيًا..
3-أغمض عينك عن السلبيات و أعد النظر إلى الإيجابيات..
4-انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب..
5-اخلع منظارك الأسود..
6--ضع الماضي وراءك ولا تلتفت إليه..
7-إملأ حياتك بالأنشطة الإجتماعية المتوفرة و انخرط في مجتمعك الواقعي المبهج و المبشر بكل خير..
حسنًا، عليك بعد أن تسمع تلك النصيحة الفريدة من نوعها مرددًا "حاضر يا عمو" أن تضغط على زر النسيان فتنسى الماضي، يليه زر الإيجابية فتصبح الحياة وردية بقدرة قادر و تتوقف سيول الأفكار السلبية عن التوارد بعقلك، ثم تخلع بعدها المنظار الأسود الذي يصر الجميع -فيما عداك- أنك ترتديه طيلة الوقت فتتضح الصورة الجميلة أكثر..
افعل ذلك، أنت شخص رائع يا عزيزي، بل أنت الأروع في هذا الكون!
ينبغي عليك أيضًا أن تنظر إلى النصف الممتلىء من الكوب و أن تتغاضى عن أشياء بسيطة مثل فكرة وجود أملك الأكبر في النصف الآخر منه لكن لا يهم، تابع النظر بمتعن إلى النصف الممتلىء و هاتفني عندما يُطلب ترشيحك أمينًا عامًا للأمم المتحدة قريبًا جدًا..
فقط تابع النظر إلى الكوب أرجوك و ستدعو لي!
-----------
في اعتقادي أن كل فرد منا هو العالم الوحيد بالوضع (الكلي) لملابسات واقعه الحالي و ما يعتقد أنه سيكونه في يوم من الأيام بعد العليم سبحانه و تعالى..
و لن يعرف ذلك أيًا كان مهما ظهر عليك، مهما أخبرته عن نفسك و مهما كانت درجة قرابته لك، لابد من أن يُفقد شيء ما من ملامح الصورة..
كلمات عائمة مبهمة كهذه -و إن كانت صحيحة إلى حد ما- لا تقدم حلولا لأي شيء، بل ربما تُثير الحنق بمثاليتها الزائدة و بعدها عن الواقع ، ربما تُظهر أيضًا أن الاستسلام للواقع -بالغ السوء في وجهة نظر صاحبه- قد يكون أفضل بكثير من محاولات تحدِّيه المُرهِقة و غير المجدية في نهاية الأمر..
لذلك كُن أنت فقط صانع حلول واقعك كما أنك أنت فقط المحيط به ولا تنتظر حلول من أحد..
----------
أيوة قالوا:
الصبر مُر ..
بس برضك اليأس مُر..
مُرغمًا ستختار مُرًا و ستذوق مُرًا في كل الأحوال، فأحسن اختيارك لهذا المُر..
1-كٌن إيجابيًا..
2-كٌن إيجابيًا مرة أخرى للتأكيد على أهمية أن تكون إيجابيًا..
3-أغمض عينك عن السلبيات و أعد النظر إلى الإيجابيات..
4-انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب..
5-اخلع منظارك الأسود..
6--ضع الماضي وراءك ولا تلتفت إليه..
7-إملأ حياتك بالأنشطة الإجتماعية المتوفرة و انخرط في مجتمعك الواقعي المبهج و المبشر بكل خير..
حسنًا، عليك بعد أن تسمع تلك النصيحة الفريدة من نوعها مرددًا "حاضر يا عمو" أن تضغط على زر النسيان فتنسى الماضي، يليه زر الإيجابية فتصبح الحياة وردية بقدرة قادر و تتوقف سيول الأفكار السلبية عن التوارد بعقلك، ثم تخلع بعدها المنظار الأسود الذي يصر الجميع -فيما عداك- أنك ترتديه طيلة الوقت فتتضح الصورة الجميلة أكثر..
افعل ذلك، أنت شخص رائع يا عزيزي، بل أنت الأروع في هذا الكون!
ينبغي عليك أيضًا أن تنظر إلى النصف الممتلىء من الكوب و أن تتغاضى عن أشياء بسيطة مثل فكرة وجود أملك الأكبر في النصف الآخر منه لكن لا يهم، تابع النظر بمتعن إلى النصف الممتلىء و هاتفني عندما يُطلب ترشيحك أمينًا عامًا للأمم المتحدة قريبًا جدًا..
فقط تابع النظر إلى الكوب أرجوك و ستدعو لي!
-----------
في اعتقادي أن كل فرد منا هو العالم الوحيد بالوضع (الكلي) لملابسات واقعه الحالي و ما يعتقد أنه سيكونه في يوم من الأيام بعد العليم سبحانه و تعالى..
و لن يعرف ذلك أيًا كان مهما ظهر عليك، مهما أخبرته عن نفسك و مهما كانت درجة قرابته لك، لابد من أن يُفقد شيء ما من ملامح الصورة..
كلمات عائمة مبهمة كهذه -و إن كانت صحيحة إلى حد ما- لا تقدم حلولا لأي شيء، بل ربما تُثير الحنق بمثاليتها الزائدة و بعدها عن الواقع ، ربما تُظهر أيضًا أن الاستسلام للواقع -بالغ السوء في وجهة نظر صاحبه- قد يكون أفضل بكثير من محاولات تحدِّيه المُرهِقة و غير المجدية في نهاية الأمر..
لذلك كُن أنت فقط صانع حلول واقعك كما أنك أنت فقط المحيط به ولا تنتظر حلول من أحد..
----------
أيوة قالوا:
الصبر مُر ..
بس برضك اليأس مُر..
مُرغمًا ستختار مُرًا و ستذوق مُرًا في كل الأحوال، فأحسن اختيارك لهذا المُر..
تعليقات
لكن من نفس المنطق .. كونى لا اقتنع بهذه النصائح واراها تحمل نوع من الاستسلام للواقع المرير .. واحاول بعدها انى اغير الواقع القبيح .. دا برضة مش بالزرار
الطبيعى ان البنى آدم لما بيعرف ينجح فى محاولاته .. انه متفاءل وليس محبط
انه حالم وليس يائس
فأنا شايفة انها مش بتحمل نوع من الاستسلام ولا حاجة .. هى بس بتحاول توريك الجانب الاخر من القمر .. لان الناس فى العادة بتركز اوى على السلبيات .. تقريبا بالغريزة :D
لما اشوف حاجة ايجابية .. هحاول اصنع حاجة ايجابية مجاورة
لكن اعمل حاجة ايجابية كده فروم سكراتش لانى حاسس ان مفيش اصلا ايجابيات سابقة عندى .. دى صعبة جدا ومش اغلب الناس تقدر عليها
يمكن انتى تقدرى .. يمكن غيرك يقدر
بس اعتقد انا واحدة من الناس مقدرش
فيه ناس بيبقى فعلا واقعهم بالغ السوء .. وايجابياته الفعلية نسبيا ( بس طبعا طلعى المرض و الاعاقة الذهنية والجسدية و الفقر المادى المدقع بره ) قليلة
دى حاجة ترجع لربنا سبحانه وتعالى .. ربنا هو الكريم
الناس دول لما بيحاولوا يبصوا على ايجابيات بيحسوا بتعاسة زائدة .. لانهم بيدوروا على ابرة فى كوم قش
الحل مؤقتا انهم يبطلوا يدوروا .. ويروحوا يشتروا ابرة من بره ^_^
ودول الحقيقة .. عظماء فعلا
لذلك قليلين .. ويمكن ربنا اراد ليهم العظمة فحطهم فى ظروف سيئة .. لكن ادالهم ابواب نور جميلة .. عقل .. ذكاء .. موهبة ما
ادالهم النور .. سام وير بقى فى حياتهم
قوليلهم يدوروا على النور .. وهيلاقوه ان شاء الله
سامعانى ؟ :D
ايوه ، كل واحد هو اللي عارف حياته عامله ازاي و ايه اللي فيها ، و ايوه الموضوع مش هيجي بضغطه زر ، لكن ببساطة هو ده الحل ! و يا اما الواحد يسعى ليه و يا اما يحط ايده على خده و يقول اصل محدش عارف حياتي عامله ازاي !!
really.. Awesome !
And I like the fact you like that sweetie pie :D
منوراني و الله..
جوسيان:
على فكرة يا جوص انتى فهمتي قصدي من الكلام غلط..
أنا قصدي ان الواحد في وقت تحديد قراراه ده بإنه يختار أي طريق يا المقاومة يا الاستسلام، ممكن يوصل بسبب الكلام ده لمرحلة اختيار الاستسلام مش ان الكلام نفسه فيه استسلام :D
يعني يحس ان موضوع المقاومة ده صعب قوي و يفضل الاستسلام لوضعه الحالي بدل ما يفضل يقاوم من غير ما يشوف أي نتيجة ملموسة..
ده اللى قصدته في الجزء الأول من الكلام..
عشان كدة رجحت في النهاية ان كل واحد يحدد مصيره على اساس وضعه الخاص جدا بيه لان القواعد العامة دي مش بتقدم اي حلول..
و بعدين هما مين دول يا وديع..
و يعني ايه يشتروا ابرة من برة؟
انا وانتى على فكرة كل واحد فينا باصص و بيتكلم في زاوية تانية خالص :D
راجعي التدوينة بعد ما تقري التعليق كدة و مستنية منك تعليق تاني يا فتاتي العزيزة..
"أيوة قالوا:
الصبر مُر ..
بس برضك اليأس مُر..
مُرغمًا ستختار مُرًا و ستذوق مُرًا في كل الأحوال، فأحسن اختيارك لهذا المُر.."
و أكيد حسن الاختيار اللى قصدي عليه في نهاية كلامي الصبر مش اليأس يعني..
إيه وجه الإعتراض؟ :)
إيمان:
ربنا يجبر بخاطرك يا إيمان ،مش لدرجة أووووسم يعني :D
انا كان قصدى بموضوع الابرة دا انى كنت بقولك احياناو الواحد بيدور على ايجابيات فى حياته بيبقى وكأنه بيدور على ابرة فى كوم قش
لما الواحد يحس بكده .. من الافضل ميدورش ويروح يشترى ابرة تانية احسن
يخترع الحل لمشكلته يعنى .. بدل ماهو مش عارف يلاقيه
على فكرة انا كمان لما قريت كلامى دلوقتى حسيت انى بتكلم فى ناحية تانية خالص :D
ما علينا
النصائح اسهل منها مفيش