أرفض واقعي الحالي بشدة لأننى لا أعيش فيه حقيقتي..
لذا أوجدت لنفسى عالمًا افتراضيًا بديلاً كى أعيش فيه كما أردت دومًا ، أحاول أن أصنع به أحلامًا ثم واقعًا مستقبليًا يليق بما أطمح إليه ..
إلى أجل غير مسمى
أعتذر بشدة عن عدم المتابعة و عدم الرد على التعليقات بانتظام ...
أمس اتصلت بالأمل قلت له: هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: أجل. قلت: وهل يمكن أن تُشعل نار بالبلل؟ قال: بلى. قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟ قال: نعم. قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟ قال: نعم.. بلى.. أجل. فكل شيء محتمل
صرخة ألم وحسرة على ما آل إليه وضع الأمة بسبب مباراة لكرة القدم، قال الشيخ خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم،أمة تمزق روابطها من أجل "لعبة"، اسمها لعبة وليست من الضروريات"
وأضاف: "أرى أن الرياضة الفردية أفضل ألف مرة من لعبة الكرة، لأن الألعاب الفردية يستفيد بها الفرد، لكن ما الفائدة التي يجنيها الناس من هذه اللعبة التي تفرقهم فهذا أهلاوي، وذاك زملكاوي، وهذا مصراوي، وهذا جزائري"
"إسرائيل المستفيد"
وتساءل الشيخ القرضاوي بحسرة: "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها..الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب"..
وقال القرضاوي: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب التهدئة بدلا من أجواء صب الزيت على النار، فهذا الحشد والتجييش وكأننا داخلون على معركة مثل بدر أو معركة صلاح الدين في حطين، وأضاف بنبرة حزينة: "ماذا أقول لأمتنا؟".
وحمل الشيخ القرضاوي وسائل الإعلام غير المسئولة مسئولية الأحداث التي وقعت، وقال: إنها "المسئول الأول عن هذه المصيبة التي نزلت بالأمة ومزقت أبناءها وإنني أقول يا حسرتا على قوم جعلوا من لعبة معركة حتى تصبح الأمة ممزقة، وتؤدي إلى أزمات دبلوماسية"..
وأضاف: "ماذا أقول يا قوم؟ أي أمة نحن؟ فبدلا من أن ننشغل بمصائبنا ننشغل بمباراة لكرة القدم.. ونسينا المسجد الأقصى الأسير الذي يمنع المصلون من دخوله ويعتقل فيه المعتكفون، وقطاع غزة المحاصر والذي لم يعمر فيه حتى الآن ما هدمته إسرائيل".
وطالب العلامة القرضاوي في ختام الخطبة أن يتم توجيه هذه الحماسة نحو قضايا تهم الأمة الإسلامية مثل إطعام الجوعى وعلاج المرضى، فالمشاكل تملأ الأمة هنا وهناك، وقال: "أربأ بأمتي أن يكون حالها هذا الحال، خصوصا في هذه الأيام المباركة، وأسأل الله أن يزيح عنها هذه المصيبة، وأن يرزقها حسن البصيرة، حتى تنظر إلى الأشياء نظرة حقيقة ولا تضخمها..
من الغريب أن تري كيف أن العرب بارعون في إضاعة الفرص وخسارة الصديق، وكيف انحدر بهم الحال من زمن كان العدو فيه واحدًا هو إسرائيل وأمريكا خلفها، إلي زمن تنشب فيه حرب فعلية لا ينقصها إلا الطيران والمدرعات من أجل مباراة قدم.
ونتحول نحن إلي العدو الوحيد للجزائر، وتتحول الجزائر إلي العدو الوحيد لنا. دائمًا نختار العدو الخطأ سواء كان إيران أو الجزائر .. وكلا الشعبين - المصري والجزائري - مطحون مذعور مكتوم الأنفاس يخشي الغد، فيخرج توتره وغلبه في شكل شتائم تنهمر علي شاشة الإنترنت ..
قالها المستكاوي العظيم منذ زمن بعيد: كل الشعوب المتخلفة تضفي أهمية وطنية مصيرية علي مباريات كرة القدم.
يجب أن يتوقف طرف من الطرفين، ولسوف تكف هذه العجلة المجنونة عن الدوران. وليت الأخوة ذوي الدم الحامي والحس الوطني المتضخم الذين لا يقبلون الإهانات، يدخرون هذه العصبية القبلية للفساد والدكتاتورية ولإسرائيل ولمن أهان دينهم واغتصب نساءهم وذبح أطفالهم فعلاً.
إن مصر أكبر من هذا فلا تهينوها بهذه الصغائر ..إن الجزائر أكبر من هذا فلا تخسروها بروح الانتقام البدائية هذه.
أرجو ألا تستغل أحداث مباراة الخرطوم فى تسميم العلاقات المصرية الجزائرية، أو المصرية العربية بوجه عام. أدرى أن ذلك المطلب يبدو صعبا الآن فى ظل أجواء الشحن الراهنة، وبعد الأحداث المؤسفة والمحزنة التى وقعت فى الخرطوم ــ فقد سمعت من المصريين العائدين من السودان والمقيمين فيها قصصا لا تكاد تصدق عن الاعتداءات التى تعرض لها المشجعون المصريون بعد انتهاء المباراة التى فاز فيها الفريق الجزائرى.
ولولا أن بعض الرواة أعرفهم وأثق فيما قالوه، كما أن الوقائع التى تحدثوا عنها تواترت بشأنها الروايات على نحو يوحى بصحتها، لاعتبرت ما قيل من قبيل الشائعات التى تستهدف الوقيعة بين أبناء الشعبين الشقيقين.
لقد أدركت مما سمعت أن آلاف الجزائريين الذين قدموا إلى السودان كان بينهم أناس لم يحضروا لتشجيع فريق بلادهم فقط، وإنما جاءوا أيضا للثأر من المصريين، بعدما نجحت الصحف الجزائرية الصفراء فى تحريضهم وإثارة مشاعرهم. خصوصا حين أشاعت أن 8 قتلى جزائريين سقطوا أثناء المباراة الأولى بين الفريقين.
وروجت أكاذيب ادعت أن الفريق الجزائرى تعرض للعدوان ولعملية ترويع حين جاء إلى القاهرة. وإزاء استمرار عمليات التسميم والتهييج، فإن نفرا من القادمين من الجزائر جاءوا فى الجولة الثانية بنية تصفية الحساب. حتى إن منهم من ذهبوا إلى أسواق الخرطوم واشتروا كميات كبيرة من السكاكين والسنج والمطاوى، التى استخدمت فى اعتراض طريق المشجعين المصريين والاعتداء عليهم. لا مفر من الاعتراف بأن ما جرى أحدث جرحا عميقا فی نفوس المصريين يتعذر علاجه فى الوقت الراهن.ولا نستطيع أن نحمّل الشعب الجزائرى بالمسئولية عنه، لأن الجماهير الغاضبة التى شنت غاراتها على تجمعات المصريين وحافلاتهم جاءت مشحونة بالمرارة ومملوءة بالنقمة والغضب، وكانت واقعة تحت تأثير الإعلام الذى عمد إلى الإتجار بالفتنة وأصر على تأجيجها. المدهش ان ذلك حدث رغم فوز الجزائريين، ويعلم الله وحده ماذا يمكن ان يحدث لو ان فريقهم خسر المباراة.
بسبب ذلك، فإنه لا سبيل إلى تجاوز الجرح، ومن ثم ترميم العلاقات المصرية الجزائرية إلا بإجراء تحقيق محايد فيما جرى سواء فى القاهرة أو فى الخرطوم، حتى تتبين الحقائق للجميع، وتنفضح الأكاذيب والدسائس، وتنقشع الغشاوة عن الأعين التى كانت ضحية للدس والتحريض والإثارة.
وفى ضوء ذلك التحقيق ينبغى أن يحمل كل طرف بالمسئولية عما نسب إليه، يسرى ذلك على مؤسسات السلطة المسئولة عن حماية اللاعبين والمدنيين، ووسائل الإعلام التى روجت للأكاذيب وأشعلت الحريق، واتحادات كرة القدم التى عمقت فى الخصومة وشحنت اللاعبين وجمهورها بمشاعر البغض والمرارة. (ذكرت الأنباء أن رئيس اتحاد الكرة الجزائرى رفض مصافحة نظيره المصرى، الذى كان قد توجه إليه لأجل ذلك، أثناء اجتماع دعا إليه الرئيس عمر البشير لتهدئة النفوس وترطيب الأجواء، حضره الإداريون من الجانبين).
وحده ذلك التحقيق الذى يفضى إلى الاعتذار عن أى خطأ وقع أو التعويض عن كل جرم ارتكب، يمكن أن ينقذ العلاقات المصرية الجزائرية، فيداوى ما انجرح ويصل ما انقطع.وبغير ذلك ستظل المرارة فى الحلوق وسيتحول الشرخ الذى أحدثه ما جرى إلى عقبة تضيف تصدعا جديدا إلى العلاقات العربية العربية، وستكون تلك شهادة نجاح وتفوق لدعاة التسميم ومثيرى الفتنة.
**********************
إن علاقات الشعبين المصرى والجزائرى أغلى من أن تترك للغوغاء ودعاة الإثارة والتحريض. الأمر الذى يتطلب ــ إلى جانب التحقيق ــ تدخلا من مستوى رفيع فى البلدين يوقف التدهور الحاصل قبل فوات الأوان. وهذا التدخل مطلوب حتى لا نقدم هدية أخرى للذين يدعون إلى تسميم العلاقات المصرية العربية، الذين لم يتمنوا الخير يوما ما لا لمصر ولا للعرب..
أيوة أكره الكورة 100 مرة لو هتلغي عقلي و تخسرني إخوة في ديني إن ما خسرتنيش ديني نفسه بتوابعها!!
-------------
كان لابد لي أن أشارك في الحدث و أن أقول كلمتي كما يفعل الجميع كي لا يحاسبني الله بالتقصير في قول كلمة حق وسط طوفان العصبية القبلية الحالي..
قسمت رأيي على نقاط لأنني لم أستطع ترتيب أفكاري لتلاحقها برأسي و لشدة استفزازي مما وصل إليه الحال..
لا أعرف إلى أين أرحل كي أحظى ببعض الصفاء النفسي و الذهني و المباراة و توابع المباراة و جرائم المباراة و جروبات المباراة تلاحقني في كل مكان في واقعي!
-----------------
1- لا أعرف وضع إعلام الجزائر لأنني لا أتابع الإعلام التلفزيوني أو الجرائد المصرية أساسًا كي أتابع إعلام غير مصري -رغم أنني أجبرت إجبارًا على متابعة الإعلام المصري مؤخرًا- لكن يبدو بوضوح أن الإعلام في البلدين هو الراعي الرسمي للحرب الأهلية هذه عن طريق:
* إعطاء مباراة كرة قدم عادية أهمية قومية لإلهاء الشعوب عن القضايا الحقيقية التي يجب الإلتفات لها..
* شحن الشعوب سلبيًا تجاه بعضها البعض بمنطق فرق تسد..
2-عيب لما ندي فرصة لليهود بإنهم يتدخلوا لتصحيح الأزمة السياسية بين دولتين بأغلبية مسلمة و بلسان واحد و نخلي أعداءنا الحقيقيين يتريقوا علينا و يشمتوا في فرقتنا و إحنا أساسًا مش ناقصين..
3-و لما يبقى كل هدفي في الحياة مباراة كرة قدم و تحركني أغنية و قناة تلفزيونية على مزاجها و تستغل عواطفي و طاقتي اللى مش لاقية حد يوظفها صح..
4- لما يبقى الإعلام هو لساني و قائدي ، أفرح معاه و أحزن معاه و أشتم و أتهور و أعمل حملات هو اللى محركها لأهداف لا يعلمها إلا الله و تبقى مصالح ناس تانية على قفا الشعب..
5- فى نفس الوقت بلادي و البلاد المجاورة مليانة إحتلالات و إعتداءات وظلم و قهر و فساد و بطالة و جريمة و ما بفتحش بقى ولا بعترض ولا بفتكر إني مصري ولا مسلم ولا أي حاجة لكن ساعة الكورة النعرة الوطنية بتنقح..
إلا صحيح ، فاكرين غزة ؟!
6- إحنا ما بنقولش ننكد على نفسنا و نفضل نعيط على البلد و الأمة الإسلامية و حالها ليل نهار، العالم كله بيتفرج على كورة و بيشجع كورة بس مش بيعمل العمايل السودة دي عشان الكورة..
ولو بيعملها غلطهم مش مبرر إننا نغلط زيهم!!
و الصراحة يعني على الأقل العالم المتقدم اللي عنده كورة حقيقية ده عنده كمان إكتفاء ذاتي و أوضاعه مستقرة يبقى من حقه الترفيه عن نفسه و من حقه يصرف على اللاعبين براحته ، لكن ما أبقاش عندي أزمة رغيف عيش و بيزرعوا أكلي بمياه صرف صحي و أصرف مبالغ زي دي على الكورة و يبقى كل همي في الحياة الكورة..
7- إن كان بعض الجزائريين أخطأوا في حق المصريين أو العكس بأي وسيلة تعدي لا يحق أبدًا الرد على الإساءة بالإساءة ولا على قلة الأدب بقلة أدب..
8- كذلك ما ينفعش أحكم على بلد ما بتصرفات مجموعة منهم و إلا هاخد ذنب كل الناس الكويسين اللى فى البلد ده، لأنه أساسا مفيش بلد كلها ملايكة ولا بلد كلها بلطجية و التعميم في حاجة زي دي يبقى غباء.. لسه في ناس هناك مسلمين موحدين ممكن يكونوا أحسن مني و منك!!
9- فوقوا يا جماعة ، إن كان المصريين ولا الجزائر أوضاعنا الإقتصادية و العلمية و الأخلاقية و الدينية بقت مأساوية و هنفضل لإمتى متفرقين في الحق و عدونا مجتمع في باطله!!
-----------------------
طيب ، لو كلامي أنا مش عاجب و مش جاي على هوى الناس أو أسلوبي عنيف شوية نظرًا لأن دمي محروق .. أذكركم يا مسلمين بكلام أشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام:
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – (( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة))..
وقال أيضًا: (( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام ، عرضه وماله ودمه ، التقوى هاهنا ، بحسب امرؤ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم )) حديث صحيح.
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ،
ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخواناً ، المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ،ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا } ويشير إلى صدره ثلاث مرات { بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ،كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه } .[رواه مسلم:2564] .
بدأت الكتابة ها هنا في أبريل 2007 ، تعدى عدد زيارات المدونة العشرة آلاف في عامين و كتبت ما يزيد عن المائة تدوينة و أنا أعد ذلك إنجازًا هائلا..
تحول أغلبهم الآن إلى مسودات و لم أترك منهم إلا ما يستحق أن يبقى أمام الجميع صدقة جارية طوال وجودهذه الصفحة فى فضاء الانترنت، أما ما يخصني فهو من الآن و صاعدًا لا يخص سواي..
وجدت مصادفة أن تابعي المدونة على قارىء جوجل أربعين شخصًا!! لم أعرف أنني مشهورة إلى هذا الحد و تساءلت كثيرًا من هم هؤلاء الأربعين الذين لا أسمع لهم حسًا ولا أعرف عنهم شيئًا؟! ما الفائدة من وجود هذا العدد الكبير من القراء و أنا أعاني إحباطًا من أن ما أكتب لا يحصل على الترحيب الذي أرجوه أو حتى النقد؟
لكثير من الأسباب بدأت هجر هذه المدونة تدريجيًا منذ فترة طويلة لكن حان وقت تركها كلية الآن بعدما أصبح لي مدونة باللغة الإنجليزية عن الإسلام و أفكاري بالإنجليزية الموجهة خاصة لغير الناطقين بالعربية محاولة مني لتحسين صورة الإسلام الحالية عند الغرب و تحسين قدراتي فى اللغة..
قال الدكتور أيمن فريد أبوحديد، رئيسمركز البحوث الزراعية، أن مصر فى حاجة «ماسة» للإسراع فى إصدار قانون يسمحبتداول المحاصيل المهندسة وراثيا، وذلك بعد ثبوت أنها «آمنة» وصديقةللبيئة من ناحية، وتساهم فى زيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجيةالمستخدمة هذه التقنية بمعدلات تصل إلى ما يتراوح بين 25% و 30% فى محاصيلالقمح والذرة، مقارنة بالأصناف التقليدية من هذه المحاصيل من ناحية أخرى.
وأضافأبوحديد فى تصريحات صحفية على هامش مؤتمر الهندسة الوراثية أمس، أنه فى ظلالتحديات المائية، التى تواجه مصر حاليا بسبب قلة مواردها المائية فضلا عنسعى الدولة إلى الحد من استهلاك المبيدات، فإن الهندسة الوراثية تمتلك حلاسحريا لهذه المشكلات وتساهم فى حل الفجوة الغذائية لمصر وتوفر 20% منالمياه المستخدمة فى رى المحاصيل التى تستخدم الأصناف التقليدية.
وشددرئيس مركز البحوث الزراعية على أن مصر لديها فرصة تاريخية لتحقيق الاكتفاءالذاتى من المحاصيل الاستراتيجية المهمة، منها القمح والذرة فى ظلالارتفاع الجنونى لأسعارهما عالميا، بالإضافة إلى تقليل معدلات الفقر بهاوزيادة دخول المزارعين ورفع مستوى معيشتهم والحد من استيراد الحبوب منالعالم،
"
خاصة أن مصر لديها إمكانيات علمية جديرة بالاحترام فى مجالتطبيقات التكنولوجيا الحيوية وتحتاج فقط لدعم ومؤازرة الجهات المعنيةلاستخدام هذه التكنولوجياوأكد ضرورة أن تستخدم مصر التكنولوجيا الحيوية للتغلب على الآثار السلبية للتغيرات المناخية."
وأضافأن مصر تستورد سنويا 6 ملايين طن من القمح لتلبية احتياجات المواطنين منرغيف الخبز، بينما لديها الإمكانيات والكوادر العلمية التى تستنبط أصنافامن القمح مقاوم للجفاف وذات إنتاجية عالية، تساعد فى الحد من استيرادالقمح، وهو ما يستلزم من مصر أن تدخل بقوة لتطبيقات التكنولوجيا الحيويةفى الزراعة لحل مشكلة الاكتفاء الذاتى من القمح، طالما أن لديها هذهالإمكانيات العلمية الهائلة.
وأشار إلى أن استخدام التكنولوجياالحيوية يساعد فى حل إحدى المشاكل التى تعانى منها زراعة الذرة فى مصر،وهى إصابة المحصول بآفة الثاقبات، التى تسبب انخفاض الإنتاجية المحصولية،بالإضافة إلى إضرار الثاقبات فى إفراز بعض السموم الفطرية الضارة بصحةالإنسان، بينما تساعد الهندسة الوراثية فى حل هذه المشكلة جذريا، وتعطىإنتاجا ذا جودة عالية وبأقل سعر وأعلى عائد للمزارع المصرى.
ولفتأبوحديد إلى أن محدودية الموارد المائية عالميا، منها مصر، بالإضافة إلىالتوقعات بتأثير التغيرات المناخية على المستوى العالمى تؤكد أن هو أحدالحلول المهمة،استخدام المحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية موضحا أنهاتقلل من ظاهرة الاحتباس الحرارى فى الأرض وتقلل من الارتفاع المستمر فىغاز أكسيد الكربون فى الهواء.
وشدد على أن استخدام المحاصيلالمهندسة وراثيا يستطيع أن يقضى على العديد من المشكلات التى تواجه التوسعفى بعض الزراعات المستهلكة للمياه مثل الأرز،حيث أن التكنولوجيا الحيويةاستطاعت استنباط سلالات من الأرز قليل الاستهلاك للمياه ومقاوم للجفاف.
وقالإن الخبرات الحديثة فى هذا المجال تؤكد أنها المستقبل الواعد للزراعةالحديثة، فى ظل ارتفاع أسعار الوقود والتغيرات المناخية وارتفاع درجاتالحرارة وانخفاض الموارد المائية للعديد من دول العالم، مشيرا إلى أنهيطمح فى أن تصبح مصر الدولة رقم 24 على المستوى العالمى، التى تستخدم هذهالتكنولوجيا، خاصة إنها تطبق فى العديد من الدول الكبرى، والتى توجد بهاأنظمة علمية فائقة مثل الولايات المتحدة والهند والصين وإسبانيا والبرازيل.
-------------------
لا تعليق فى الوقت الحالي بس عندي كلام كتير أقوله في الموضوع ده
عبق الذكرى الخانق لا يتركه و شأنه ، يحيط بكل الموجودات من حوله ، بعالمه كله ، بل و يتسرب إلى روحه أيضًا رغمًا عنه و هو لا يدري لذلك حلا... عذب هو و جميل ذلك العبق،هو لا يستطيع إنكار ذلك و لن يفعلها يومًا، لكنها تلك الغصة الخانقة التي يشعر بها ما إن يتذكر أن الأمر قد انتهى.. لقد انتهى كل شيء تمامًا ،و كونه سيقبل بذلك أم لا لن يغير من الحقيقة شيئًا.. يحتاج الأمر منه أكثر من بضع بخاخات مبيد حشري كي يتخلص من وجود تلك الرائحة العذبة فى عالمه، هو يعلم أن الأمر لن ينتهي بمثل هذه البساطة للأسف.. ليته كان ينسى و يتذكر، يحب و يكره ، يتعب و يتعافى، و يفكر و يسترخي بكبسة زر.. ليته كان كذلك...
مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني! فصارمي قاطع وعزمي حديد :) ------------- لا أعرف لماذا تلكأت كثيرًا قبل أن أكتب هذا الكلام ،هل لأن الإنسان بطبيعته ميال للشكوى ؟ أم لأن هذا هو منفذ كلامي الحزين الوحيد بعيدًا عن آذان البشر الصماء عن سماع ما لا تهوى أنفسهم؟ أم لأننى سوداوية الطابع كما ينعتني الجميع ، تبحث عن جنازة كي تشبع فيها لطم (تبًا له من وصف !)..
حسنًا، لا يهم كل هذا الآن بعدما كتبت، المهم الآن هو أننى أكتب بروح إيجابية و أن عقدة لوحة مفاتيحي قد انحلت :D
بعد عدة أيام من كتابتي لهذه الخاطرة السخيفة بالأسفل ، إذا بالحال يتبدل كليًا إلى أحسن ما يمكن أن يكون عليه ! مفاجأة تلو مفاجأة ، و نعمة تسبقها نعمة .. حتى أننى - و ياللعجب- وجدت لنفسي حلمًا -لنقل عدة أحلام!- سيلهيني التفكير فيه عن أي أفكار سوداء من أفكاري لفترة لا بأس بها ..
أخجل من نفسي كثيرًا و أنا أتذمر و أشكو مرار حالي، بينما أنا غارقة من أخمص قدمي حتى قمة رأسي فى النعم و الخيرات و الأفضال التى ربما كان شيطاني يعميني عن رؤيتها..
أفعل ما أفعل، أخطأ و أتجاوز كما يحلو لي ، و يظل ربي الرحيم كريمًا إلى درجة تفوق الوصف كما يقتضي أن يكون سبحانه و تعالى، لأنه حين يتعلق الأمر بالأرزاق و النعم فهو يعاملنا بالفضل لا بالعدل..
لماذا بعد كل ذلك تسهل علينا الشكوى ولا يسهل علينا الشكر؟ ولماذا لا نشكر الله إلا فى أوقات المسرة ؟ --------------- حديثان من أحاديث المصطفى صلى الله عليه و سلم أحبهما كثيرًا، كتبتهما هنا كي أتذكر دائمًا هذا الشعور الذي أمر به الآن إذا ما حاولت نفسي أن تثنيني عنه..
قال من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم : -((عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له )) رواه مسلم . مقالة مفيدة و جميلة بعنوان :عجبًا لأمر المؤمن
عن عباس بن سهل بن سعد قال سمعت ابن الزبير على المنبر بمكة في خطبته يقول: -(( يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: لو أن ابن آدم أعطي واديا ملئا من ذهب أحب إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب)).. ----------------- الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.. له الحمد على ما أعطى و له الحمد على ما منع.. فما أعطى إلا فضلا منه و كرمًا و ما منع إلا لحكمة.. فله الحمد دائمًا و أبدًا..
يوم أعلمت من أعرفهم شخصيًا بأن هذه المدونة تخصني! ----------- مش عارفة أتكلم خلاص و لا أقول أي حاجة هنا براحتى... مع ان ده كان المكان الوحيد اللى بقول فيه اللى أنا عاوزاه..
لم يكن يوم المرأة لهذا العام الذكوري مجرد مناسبة لتبادل التهاني أو لممارسة طقوس موسمية يطفو فيها العابر على المزمن، إنه مناسبة لاستذكار ستة آلاف عام من تاريخ له شاربان، عانت فيه النساء ما لا يحصى من الآلام، منذ اقترن وجودهن في هذا العالم بصندوق باندورا المليء بالشرور وبالمكائد، وسائر الصفات والنعوت التي تفنن الذكور في اختراعها.
لو احتكمنا إلى المعلن والمتلفز والمعروض في الواجهات، قد نصدق أن المرأة قد أحرقت الراحل وبلغت الشاطئ الذي طالما حرمت من بلوغه، لكن الأمر أعقد من هذا، ووراء هذه الحفلة التنكرية ما هو مغاير لما يقال، ويتم تسويقه عبر ميديا لا تزال خاضعة لصولجان الذكورة التي تحولت بفضل التاريخ الأعور إلى ايديولوجيا.
ذات يوم استيقظ رجال العالم على ثورة أمازونية فريدة، ولو دامت حتى بلغت الحفيدات المعاصرات لكان العالم على غير ما هو عليه الآن، لكن الانقلاب فشل ولم يظفر بشرعية الاعتراف، وواصل الرجل اصراره على قيادة هذا الكوكب رغم أنه أحدث اكثر من ثقب في السفينة ولم ينج من هذا حتى مقعد الربّان.
لغتنا جعلت العبقرية أنثى وكذلك الحرية، لكنها جعلت الفقر ذكراً وكذلك المرض والظلم والعنفوان، وذات يوم في مطالع القرن الماضي طالبت احداهن بحذف نون النسوة من النحو العربي كله، وكذلك التاء المربوطة، لأنها أرادت أن تحذف الفارق اللغوي بين الرجل والمرأة، وقد يرى المعاصرون في هذا إفراطاً في النزوع نحو المساواة، لكن فائض المكبوت النسوي في التاريخ لا يعترف بالحدود، ما دام الأمر يتعلق بتسديد مديونيات.
المرأة في العالم الآن حاضرة غائبة، قد تكون في الواجهة وزيرة أو طبيبة أو ناشطة، لكن أكثرية النساء في الظل، ويرى البعض ممن لا يصدقون ما يطفو على السطح أن ما تشغله النساء من مواقع هو أقرب إلى الترميز، أي اختيار عينات فقط لا تنوب فعلياً عن ملايين النساء القابعات في القرى البعيدة والبيوت التي تشبه الأقفاص أو الدمى.
يوم واحد لهن، ودهر عليهن، هذه القسمة غير العادلة لا نزعمها نحن، بقدر ما يقدمها التاريخ ذاته، فما معنى أن نقدم للنساء وروداً في يوم واحد، ثم نغمرهن بالأشواك والرماد بقية الأيام والأعوام؟
حسب احصاءات نشرت بهذه المناسبة، فإن أوضاع المرأة تغيرت لغير مصلحتها في الأعوام القليلة الماضية، رغم أن هناك أكثر من نبوءة منها نبوءة فوكوياما الشهيرة حول تأنيث المستقبل بدءاً من مطالع هذا القرن.
إن المسألة أولاً وأخيراً لا تقترن بالنوايا أو الرغائب، فثمة أساليب تفكير وأنماط انتاج وموروثات وأعراف لها سطوة النواميس تتحكم بعلاقات البشر في هذا الكوكب، وفي مقدمتها علاقة الرجل بالمرأة.
ورغم أن عقيدتنا ومجمل مأثورنا يقول إنهن شقائق الرجال، إلا أنهن تحولن إلى شقائق نُعمان، وقد يأخذ الوَأد وفلسفته القديمة أشكالاً معاصرة، لكن المهارة في التضليل تحجب الغبار والدخان.
ولكي نعبر كرجال عن تغير فعلي في ذهنيتنا الذكورية علينا أن نخضع كل ما نقوله ونكتبه نظرياً وجمالياً لاختبار الواقع، كي لا يبقى للنساء يوم واحد مقابل دهر عليهن.
لا أعرف شيئًا عن يوم المرأة العالمي هذا ولا أعرف ماذا يفعلون فيه ، لابد أنه يوم صوري آخر من سلسلة الأيام عديمة الجدوى التي يصدرونها على الدوام كيوم الطفل الأفريقي الجائع و يوم السكر العالمي و غيرهم..
منذ فترة طويلة توقفت عن تلك النزعة الفيمنزمية التى كنت أنتهجها منذ الصغر و كذلك توقفت عن الشعور الدائم بأنني كائن ضعيف أتعرض للظلم و القهر و التفرقة العنصرية حيثما تواجدت ،كذا فعلت لأنني وجدت الأمر أبسط من ذلك بكثير لا يستحق كل هذا الصراخ و العويل، كما أننى لم أعد ألقى بالا لأي رأي مصدره مجتمع كمجتمعي المريض و هو المصدر الأول لمثل هذا النوع من التشريعات و الثقافات العقيمة تجاه كل القضايا..
لست بطبيعتي معادية لجنس أو نوع أو عرق أو ديانة ما ، كما أننى أكره التعميم جدًا و أفضل عليه بشدة قوانين الاحتمالات لذا لا أملك أي ضغينة تجاه الذكور أو الإناث ، و لا أحب أبدًا ثقافة توجيه الإتهامات المعتادة أو محاولة إظهار الأفضلية و التفوق ، ما أبغضه هو الشخص الذي يستحق أن يبغض لأفكاره و أفعاله بغض النظر عن أي شيء آخر..
وبصدد هذا الموضوع ،يكفيني ما أعرفه كل يوم عن مكانتي كإمرأة فى الإسلام و عن تكريم ربي سبحانه و تعالى لي حتى و لو لم يكرمني لئام البشر و معقديهم و كذلك عن آداب التعامل مع النساء فى عقيدتنا و أمثلتها فى حياة نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم..
يكفيني كذلك أن رغبتي الدائمة فى أن أكون فردًا نافعًا أيا كان نوعي و أن أحمل راية علمٍ نافع فى أمة مات فيها العلم هي من صلب اعتقادي و منهاجي الذي اقتضاه الله لي..
إنها كل تلك المسميات التى تعني شيئًا واحدًا.. و التى صرت غارقة فى غرامها حتى الأذنين الآن .. ------------ عدنا بعد إنقطاع طويل ..
لا أتحمس إلى القراءة أو الكتابة عن مجالي العلمي فى الأجازات ، تبدو لي حينها مسميات كهذه بعيدة جدًا ، خيالية جدًا ، سخيفة أيضًا.. بينما أنا على العكس تمامًا من ذلك فى أيام الدراسة ، عندما أكون منقوعة بالكامل فى الأحياء و الوراثة و الكيمياء الحيوية، فأجد حماسة منقطعة النظير فى البحث و الإطلاع و الكتابة ( لأن ذلك يؤدي بي إلى التواجد على تلك الشبكة و من ثم تضيع بعض الوقت ) .. و لكننى أحاول تغير ذلك الآن لأجعل رغبتي فى أخذ المعرفة و إعطائها عملية مستمرة أبدية..
يحمسني و يفرحنى كثيرًا عدد الزيارات الكبير للمدونة للباحثين عن كلمة تكنولوجيا حيوية من العرب ،أن يهتم العرب بالبحث عن ذلك هو أمر يبعث بالفخر.. بما أنني أفتقر إلى الزملاء الحقيقيين للمادة العلمية هذه فى كليتي ،أرحب بالتواصل مع دارسيها فى أي مكان ..
-------------- صار بوسعي الآن أن أعي جيدًا معاني مصطلحات كثيرة كانت تمر إلى أذني بصعوبة فيما مضى.. كالهندسة الوراثية و الكائنات المعدلة وراثيًا .. الخلايا الجذعية .. علم الصيدلة الجيني.. ارتباط الجينات بالسلوك الإنساني.. و غيرهم..
كتبت عن ذلك بعض المقالات بالعربية و لكنها لم تكتمل بعد لكسلي الشديد جدًا و لظروف اتصال الانترنت السيئة دائمًا ..
سأورد فى تلك التدوينة بعض مما عرفت طوال هذه الفترة عن التكنولوجيا الحيوية و العلوم المرتبطة بها..
-بالمناسبة ،موضوع تلك التدوينة بالنسبة لى مسلي أكثر منه علمي، يمكنك أن تجعل العلم مادة مسلية دائمًا مهما كانت درجة تعقيده..
***************************** 1- فى بادىء الأمر ، مقالة بالإنجليزية عن قائمة بأهم عشر كائنات جديدة للعام 2007 ، اخترت هذه السنة بالذات لأنهم جميعًا يمتون بصلة للهندسة الوراثية ، فقد تم تعديلهم وراثيًا -أى أنهم لم يتواجدوا من قبل -بينما فى سنة 2008 تم اختيار كائنات مكتشفة لأول مرة فى الطبيعة..
أبرز الكائنات التى تم تعديلها وراثيًا(ما أثار انتباهي):
*القطط التى لا تسبب الحساسية: تم إيقاف الجين المسئول عن التسبب بالحساسية فى تلك القطط ، و هي تباع الآن بآلاف الدولارات كحيوان أليف لراغبي تربية القطط من المصابين بالحساسية تجاهها..
*القطط التي تنير فى الظلام:
القطط تنير فعليًا فى الظلام و ذلك تقريبًا حتى لا يدهسها صاحب المنزل أثناء تجواله فى شقتهم ليلا :D يوجد كذلك أسماك و ضفادع و خنازير و أرانب بنفس الصفة مع اختلاف الألوان .. و عندما سألت بعض معارفى فى الخارج عن تلك الكائنات ، وجدت أن الأمر مألوف و عادي جدًا ، ليس من الأشياء التى تفغر الأفواه دهشة أو امتعاضًا كما حدث معي عندما سمعت بها لأول مرة..
أضيف لهذه القطط جين خاص ببروتين ينتج اللون الاخضر الفسفوري GFP و الذى تم عزله من بعض أنواع الذباب و الديدان ،و إثر ذلك حصل العالم الذى عزله على جائزة نوبل فى الكيمياء منذ ثلاث أعوام أو عامين تقريبًا..
الجين يستخدم على نطاق واسع فى مجال الأبحاث العلمية ولكن هذا لم يمنع العلماء من بعض المرح-فى حالة القطط مثلا- و على كل حال ما يبدو لنا شديد الابتذال و الرفاهية يبدو ضروريًا لغيرنا ..
*الفئران المصابة بانفصام الشخصية: كما أن مرض انفصام الشخصية يحدث بسبب العوامل و الظروف فى البيئة المحيطة ، ترجع بعض أسباب الإصابة بهذا المرض للخلفية الوراثية للمريض .. ليس تعديل تلك الفئران عبثًا أو للمزاح أيضًا ، فهم يستخدمون تلك الفئران المعدلة وراثيًا لدراسة سلوك مرضى الفصام و فى علم النفس المقارن .. وكذلك لمعرفة تأثير العقاقير الطبية المعالجة للفصام بدلاً من تجربتها على مرضى متطوعين مثلا ..
*الخس الذي ينتج الأنسولين ذاتيًا: يهتم الباحثون فى الفترة الأخيرة بإمكانية إضافة الجرعات الدوائية إلى ثمار الفاكهة و الخضروات الطازجة ،أو تعديلها وراثيًا لتنتج نوع معين من الكيماويات الدوائية ، على سبيل المثال،بدلا من أن يتعذب مريض البول السكري بالشكشكة اليومية ، يمكنه أن يتناول ثمرة فاكهة أو أكثر تحتوي على الجرعة المطلوبة من الأنسولين.. **************** هناك أيضًا: *بكتريا E.coli التى تتواجد طبيعيا فى أمعاء الانسان و قد تم تعديلها لتنتج البيوتانول.. *خميرة لديها القدرة على استشعار السموم.. *شجر تم تعديله وراثيًا ليمتص قدر مضاعف من ثاني أكسيد الكربون لمحاربة الاحتباس الحراري..
يمكنكم مطالعة المقال كاملا هنا: http://www.wired.com/science/discoveries/news/2007/12/YE_10_organisms ------------------- 2-علم الصيدلة الجينية أو Pharmacogenomics و الذي يستهويني بشدة ، عرفت به مصادفة فى بداية النصف الدراسي الأول السابق عندما طُلب منا فى مادة تعتمد على أبحاث الطلبة أن يختار كل منا موضوعًا ليكتب عنه و يقوم بعمل عرض تقديمي أمام باقى الصف.. بعيدًا عن عدم اهتمام من طلب منى البحث أو من عرضته عليهم بمحتواه و بعيدًا عن تعرضي لنوع سيء جدًا من التفرقة العنصرية فى تلك المادة ، إلا أنني أحمد الله كثيرًا على الاستفادة الكبيرة جدًا التى تحصلت عليها أثناء عملي عليه.. يعتبر هذا أول عرض تقديمي حقيقي أعمل عليه بمفردي لذا اغفروا لي تواضعه .. المادة العلمية بسيطة جدًا و يمكن فهمها لمن يملك خلفية إنجليزية متوسطة.. التحميل من هنا.. Pharmacogenomics -------------- 3- ملفات و كتب تكنولوجيا حيوية سأقوم بنشرها من الآن فصاعدًا و هذا هو أولهم ، دليل مبسط بالإنجليزية أعطاني إياه أحد من يدرسوننى الأحياء بالكلية ..
وهو تابع لمنظمة التكنولوجيا الحيوية الصناعية..
هذا الكتاب يحوي الكثير بالفعل .. أتمنى أن تستفيدوا منه..
السابعة صباحًا ، أسير و أنا أرتجف كالعادة فى الشارع شبه المظلم ، و أنا ألعن الحظ العاثر الذي يرغمني على الاستيقاظ فى ذلك الوقت و الكل نيام، فالانتظار وحيدة فى الشارع المقفر كي أذهب إلى مكان فى قلب الصحراء لا أرغبه ولا يرغبني..
أصبر نفسي ببضع كلمات سخيفة تخبرني أن كل هذه التضحيات الجليلة التي أقدمها من أجل العلم ، و أن الأمة تنتظرني بفارغ الصبر كي أكشف لها عن سر التحنيط أو علاج السرطان أو الإيدز أو ربما أجد وسيلة أكثر فاعلية لإحتمال البقاء على قيد الحياة فى تلك البلد بأدني قدر من الخسائر..
حمدت الله كثيراً أن اليوم هو السبت التالى لأجازة العيد ، أى أن تلك الهيئة التعليمية المسماة زعمًا مدرسة - و هي فيما يبدو لي إصلاحية أحداث- لن تجد زبائن اليوم من الطلبة عتيدي الإجرام، لذا سأمشي بثقة ، و أعبر من أمام بوابة الجحيم دون أية مضايقات..
بالفعل صدق حدسي ، و لم أر مخلوقًا فى الشارع لا من بوابة الجحيم ولا من غيرها ، ليس هذا لأن الجميع يستكملون أجازة العيد بالنوم فى منازلهم ، بل لأن هناك ما يفوق المائتين على ذلك المقهي فى نهاية الشارع يتجمعون لغرض ما ،أفواه فغرت و عيون جحظت فى اهتمام مروع! المنظر عجيب جداً و قد أذهلنى بشدة..
فكرت فى نفسي فى بضع ثوان، يا ترى ما هذا الغرض الذي يوقظ هؤلاء و غيرهم من الذين لو أقسم عليهم أكبر كبار العائلة لحضور جنازة أحد ذويهم فى هذا الوقت لما فعلوها ولو بمقابل مادي ! ما الحدث الجلل الذي يحفز هؤلاء الشباب و الرجال على الاستيقاظ فى السادسة صباحًا و النزول إلى الشارع فى منتصف ديسمبر فى هذا البرد القارس المميز لهذا الوقت من الصباح؟
من البديهي أنها الكرة بالطبع و لا شيء سواها ..
مزيج من السخرية و المرارة و الذهول ، كان هذا هو شعوري بعدها ، انتظرت قليلاً ثم ركبت الحافلة ، السائق يرفع صوت المذياع إلى أعلى طبقاته كي يستمع إلى المعلق سيء الأداء ..
-يعني هي جت عليك ..
هكذا تمتمت فى سري.. ------------
بالطبع لا حديث فى الجامعة إلا عن المباراة و أداء اللاعبين و مستوي الفريقين ، الجميع يتحولون إلى نقاد رياضيين فى تلك الأثناء ، لقد أصبح هذا طبيعي جداً و لم أعلق عليه سوي بتذكر رأيي القديم الخاص بالكرة ، وهو أن الرفاهية لا تصبح رفاهية إلا بالعمل ،و غير ذلك فهي مجرد متعة زائفة لا معنى لها إذا مارستها بغير موضعها شعوب جائعة متأخرة تتسول غذائها ..علينا أن ننتج أولاً و نطور و نتطور و بعد ذلك يأتى الحديث عن الرفاهية..
لكن ما استوقفنى كثيراً موقف هؤلاء المستيقظين ، و الذين أعتقد أن أغلبهم قد نسي شكل الشارع فى السابعة صباحًا و لكن حب الأهلي أجبره على أن يحاول التذكر..
كم منهم يستيقظ لصلاة الفجر بنفس النشاط؟ كم منهم يستيقظ لقضاء مصلحة ما أو مساعدة أحدهم؟ كم منهم صلى العيد فى نفس التوقيت ؟ ، علمت أنا هناك من لا يصلون العيد لأن الصلاة تأتي فى وقت أبكر من اللازم.. بل قل من منهم يستيقظ للذهاب إلى جامعته أو مدرسته بنفس الهمة ؟
تذكرت حينها قول تلك الصهيونية التي أخبرت أن المسلمين لن يغلبوهم حتي تصبح أعداد المصلين فى صلاة الفجر مثل أعدادهم فى صلاة الجمعة..
و أقول لها ، عليكِ تصحيح معلوماتك يا سيدتي ، و تستبدلين كرة القدم بصلاة الجمعة ، فقد فعلت تلك الأولى ما لم يستطع غيرها فعله ..
مازلنا فى مرحلة التوضيح ، وجدت أن هناك تقسيم آخر لمجالات التكنولوجيا الحيوية (كتبته بتلخيص التلخيص)وهو كما يلى :
Red Biotechnology
التكنولوجيا الحيوية الحمراء
وهى التكنولوجيا الحيوية فى المجال الطبى-أهمهم على الإطلاق و أخطرهم و أحبهم إلى قلبى -من أمثلتها إنتاج المضادات الحيوية باستخدام الكائنات الحية ، استخدام الهندسة الوراثية لمعالجة الأمراض و منابلة الجينات، وكذلك إمكانية إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجينى لفرد ما ( اخترت أن يكون بحثى فى هذا المجال بالذات ، وهو يحتاج منا مقالة خاصة به )..
مصطلحات تكنولوجيا حيوية حمراء يجب وضعها فى الاعتبار:
Genomic manipulation
Gene therapy
Pharmacogenomics
SNPs
--------------------
Green Biotechnology
التكنولوجيا الحيوية الخضراء
وهى التكنولوجيا الحيوية فى المجال الزراعى ، من أمثلتها إنتاج النباتات المعدلة وراثيًا ذات الفوائد العدة كما أخبرنا من قبل باستخدام زراعة الأنسجة أو غيرها ، الوقود الحيوى ، المبيدات الحشرية غير الكيميائية، الأسمدة الحيوية ..
مصطلحات تكنولوجيا حيوية خضراء يجب وضعها فى الاعتبار:
Transgenic crops
Micro propagation
Bio fuel
-----------------------
White Biotechnology
التكنولوجيا الحيوية البيضاء
من أكثر المجالات انتشارا و قد أدخلت العديد من التعديلات على صناعات قديمة (كالورق و البلاستيك ) وهى المعروفة أيضًا بالتكنولوجيا الحيوية فى المجال الصناعى -أي الاستخدام الأمثل للموارد البيئية فى الصناعات، من أمثلتها استخدام الكائنات الحية لإنتاج مواد كميائية مطلوبة للاستخدام التجارى حيويًا بدلاً من إنتاجها صناعيًا و تشمل أيضًا التصنيع الدوائى وإنتاج الفيتامينات..
هناك أيضًا المعالجة الخاصة للأنسجة و الجلود ،إنتاج البلاستيك القابل للتحلل العضوى ..
مصطلحات تكنولوجيا حيوية بيضاء يجب وضعها فى الاعتبار:
Biopolymers
Chiral compound synthesis
---------------------
Blue Biotechnology
التكنولوجيا الحيوية الزرقاء
هذا المجال هو التكنولوجيا الحيوية التى تتعامل مع عالم البحار و الكائنات البحرية، وليس فى هذا الفرع الوليد تطبيقات رائدة تُذكر حتى الآن لكن هذا لا يمنع وجود بعض الإنجازات التى أحتاج إلى القراءة عنها بالانجليزية جيدًا قبل أن أشرع فى الكتابة عنها بالعربية ..
(و بعدين احنا مالنا ؟مش لما نبقى نعرف نصطاد سمك و جمبرى عدل الأول ، و نستفاد من الثروة السمكية العادية من غير هندسة وراثية نبقى نتكلم فى حاجة زى كدة !)
==============
تطبيقات لفتت نظرى:
==============
*لقد أصبح مصطلح تكنولوجيا حيوية كثير الارتباط بالمجالات الأخرى ، يمكنك الآن إدخال كلمة تكنولوجيا حيوية على أى شيء ، سمعت مؤخراً عن الDental Biotechnology
أود لو كان بإمكان أي منكم أن يذكر لى علاقة بين طب الفم و الأسنان و التكنولوجيا الحيوية؟!
*هل تتذكرون رواية (الرجال الذين لم يعودوا كذلك ) فى سلسلة ما وراء الطبيعة لأحمد خالد توفيق؟
لمن لم يقرأ الرواية ، كانت الأحداث تدور فى ولاية أمريكية فى منطقة تحتوى على مناجم للنحاس و هذا ما يهمنى فى الأمر..
لقد كان عمال المناجم يستخدمون بكتريا معينة تتغذى على الكبريت وذلك لاستخلاص النحاس المختلط بالكبريت بصورة سهلة و نقية ، دون فهم أو خلفية علمية لما يفعلونه ..
اتضح لى فيما بعد أن هذا مجال آخر للتكنولوجيا الحيوية و يسمى بال Bioleaching ..
وهو معنى باستخدام الكائنات الدقيقة فى استخراج و فصل المعادن عن بعضها..
(يمكن إدراجه تحت التكنولوجيا الحيوية البيضاء و لكننى وددت الإشارة إليه بمفرده)..
---------------------
wait for more
إذا اشتكي مسلم في الصين أرّقني وإن بكي مسلم في الهند أبكاني ومصر ريحانتي (وسعت منى شوية أنا عارفة) والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي وعنواني وحيثما ذكر اسم الله في بلدٍ عددت أرجاءهُ من لب أوطّاني
By pictures only you will see the ugly true face of those "people" and you will discover what an immoral moment in the humankind history it was, when the Western countries allowed this cancer to start.
ساندوا القوقاز
أدب
الموسوعة العالمية للشعر العربى
leave a word for me,whatever the reason you came here is :)