التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ليس الأمر بكبسة زر

هاهي الوصفة العلاجية السحرية التي ستسمعها من أي واعظ (متخصص أو صديق أو قريب) لأي مشكلة في الدنيا معتقدًا بذلك أنه أهداك سر الكون: 1-كٌن إيجابيًا.. 2-كٌن إيجابيًا مرة أخرى للتأكيد على أهمية أن تكون إيجابيًا.. 3-أغمض عينك عن السلبيات و أعد النظر إلى الإيجابيات.. 4-انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب.. 5-اخلع منظارك الأسود.. 6--ضع الماضي وراءك ولا تلتفت إليه.. 7-إملأ حياتك بالأنشطة الإجتماعية المتوفرة و انخرط في مجتمعك الواقعي المبهج و المبشر بكل خير.. حسنًا، عليك بعد أن تسمع تلك النصيحة الفريدة من نوعها مرددًا "حاضر يا عمو" أن تضغط على زر النسيان فتنسى الماضي، يليه زر الإيجابية فتصبح الحياة وردية بقدرة قادر و تتوقف سيول الأفكار السلبية عن التوارد بعقلك، ثم تخلع بعدها المنظار الأسود الذي يصر الجميع -فيما عداك- أنك ترتديه طيلة الوقت فتتضح الصورة الجميلة أكثر.. افعل ذلك، أنت شخص رائع يا عزيزي، بل أنت الأروع في هذا الكون! ينبغي عليك أيضًا أن تنظر إلى النصف الممتلىء من الكوب و أن تتغاضى عن أشياء بسيطة مثل فكرة وجود أملك الأكبر في النصف الآخر منه لكن لا يه...

Brutality

--> أغمض عينك عن السلبيات.. انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب.. إن أقسى ما في الحياة ليس أن تسأم، بل أن تكون مكرهًا على أن تبدو مسرورا..

الفتور مظاهره ، وأسبابه ، وعلاجه(3)

مظاهر الفتور إن سؤالاً تتحدث به قلوبنا ، وإن لم تنطق به ألسنتنا ، وهو : كيف أعرف أنني مصاب بداء الفتور ، ما أعراضه ، وأشكاله التي يظهر بها في عبادتي ، وفي حياتي ؟ أخي الكريم : إن ثمة مظاهر كثيرة لهذا الداء ، تشير لك بثلمة في إيمانك تحتاج إلى ترميم ، واهتزاز في علاقتك بربك تحتاج إلى تثبيت ، أذكر لك طرفًا منها ، فارع سمعك لذكرها ، ولنتحسس وجودها أو عدمها في نفوسنا : المظهر الأول : قسوة القلب ، ذلك السياج المانع للقلب من الخشوع لله تعالى ، الحابس لدمع العين من خشيته ، الحائل دون قشعريرة الجلد وليونته ذلاً لله تعالى ، فلا يعرف القلب بعد هذا معروفًا ، ولا ينكر منكرًا ، قد جفّت ينابيع الحب فيه ، وأقفرت رياض الرحمة لديه ، واصفرت خضرة المشاعر في فؤاده ،فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ. وتستمر القسوة بالقلب حتى تصل إلى درجة تتضاءل أمامها صلابة الأحجار والصخور ،ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا ...

الفتور، مظاهره و أسبابه و علاجه (2)

أسس مسلَّمة في مشكلة الفتور إننا قبل التعرف على أسباب إصابة المؤمن بالفتور في العبادة ، لابد من تبيين حقائق ومسلمات تتعلق بضعف إيمان المؤمن وفتوره ، أذكرها في القواعد التالية : القاعدة الأولى : أن جميع الخلق _ سوى من عصمه الله _ معرض للإصابة بالفتور ، والوقوع في الأخطاء والمعاصي ، وهذا أمر قد أثبته النبي صلى الله عليه و سلم ، وجعله سمة لكل بني آدم فقال :( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) ([1]) . ولما كان الإنسان مفطورًا على الوقوع في المعصية ، واقتراف الخطأ ، أرشده الله تعالى إلى طريق الخلاص منها ، وهو التوبة النصوح ، فمن توخاه نجا ، ومن تنكب عنه خسِر ، ومن هنا جاء الترغيب الرباني إلى طريق النجاة بالعفو عما اقترفه الإنسان من الذنوب ، وليس هذا فحسب ، بل وبتبديل السيئات السابقة إلى حسنات أيضًا ، فيا له من فضل عظيم ، وعفو كريم ، يقول الله تعالى فيه : ] إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا [ . ويقول النبي صلى الله عليه و سلم : ( وَالّ...

الفتور مظاهره ، وأسبابه ، وعلاجه (1)

كتاب وجدته عندي مصادفة و رأيت أن أنشره ليس فقط لأنني في أشد الحاجة لمثل هذه الكلمات في الوقت الحالي بل لتعم الفائدة جميع من يمرون بنفس الحالة أيضًا.. ----------- بقلم : د/ فيصل بن سعود الحليبي عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بالأحساء الكتاب خرج مطبوعًا لدى مدار الوطن بالرياض عام 1425هـ .. المقدمة : حمداً كريماً لمن تفرد بالعظمة والكبرياء ، وحمدًا متواصلاً لمن بيده مقادير كل شيء ، حمداً له من كل قلب مؤمن ، ومن كل نفس مخبتة ، حمداً له على الإيمان ، وحمدًا له على الإسلام ، وحمدًا له على القرآن ، حمدًا له على كل نعمة ، وحمداً له في السراء والضراء ، وحمدًا له على كل حال . نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اصطفاه على خلقه بأكرم رسالة ، وأعظم نبوة ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرًا . ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) . أما بعد : فإنه حينما تنجو سفينةُ المرءِ من بحر المعاصي المهلك ،...

أمــس ،اتصلت بالأمل

أمس اتصلت بالأمل قلت له: هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟ قال: أجل . قلت: وهل يمكن أن تُشعل نار بالبلل؟ قال: بلى . قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟ قال: نعم . قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟ قال: نعم.. بلى.. أجل . فكل شيء محتمل قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟؟ قال: تعال ابصق على وجهي إذا هذا حصل !

تعليق الشيخ يوسف القرضاوي على مصر و الجزائر

صرخة ألم وحسرة على ما آل إليه وضع الأمة بسبب مباراة لكرة القدم، قال الشيخ خلال خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: إن "عيني لتذرف بالدمع ومن حقها أن تذرف، وقلبي يتمزق لما جرى في الأيام الأخيرة بين مصر والجزائر من أجل كرة القدم،أمة تمزق روابطها من أجل "لعبة"، اسمها لعبة وليست من الضروريات" وأضاف: "أرى أن الرياضة الفردية أفضل ألف مرة من لعبة الكرة، لأن الألعاب الفردية يستفيد بها الفرد، لكن ما الفائدة التي يجنيها الناس من هذه اللعبة التي تفرقهم فهذا أهلاوي، وذاك زملكاوي، وهذا مصراوي، وهذا جزائري" "إسرائيل المستفيد" وتساءل الشيخ القرضاوي بحسرة: "ماذا ستستفيد الأمة من هذه اللعبة، هل ستحل مشاكلنا، هل ستطعم جوعانا، هل ستحل مشكلات البطالة؟ هذه اللعبة لا تستحق أن يتقاتل الناس من أجلها..الإسرائيليون المستفيد الوحيد من تلك الأحداث، يسخرون منا ويقولون انظروا إلى العرب إنهم يرسلون أبناءهم بالطائرات للملاعب ليتقاتلوا، هؤلاء هم العرب".. وقال القرضاوي: "أبرأ إلى الله من هذه الأحداث، وأشهد الله أنني أحب الجزائر ومصر، وأحب ال...