التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رمضان في عيون مصر

ترى الزحام الشديد على المحلات و المطاعم في منطقتكم و هي تعمل حتى بعد منتصف الليل، تدافع و تناحر على السلع الغذائية و كأن مناديًا نادى بمجاعة وشيكة الحدوث، يقولون أن مصر من أكثر الدول إنفاقًا على الطعام في رمضان لذا من السهل الإعتقاد أن الناس في هذا البلد لا يفعلون شيئًا طيلة الشهر سوى شراء الأطعمة و الطبخ و الأكل أثناء مشاهدة التلفاز.. (و لكن... هل سيذهب الناس إلى المسجد؟!) ******  بعد آذان المغرب، الشوارع مظلمة في هذا الحي الهادىء، فقط ترى بعض الفوانيس المتناثرة هنا و هناك تعطي ضوءًا واهنًا لكن لا أثر للحياة على الإطلاق مما يؤكد لك فكرة أن الجميع في البيت الآن يتناولون الطعام بينما يشاهدون مسلسلا ما من بين المئة مسلسل المعروضين على القنوات الفضائية، كما أن الجو حار لزج ولا يشجع على الخروج من البيت.. ليس هناك أصعب من الرمضاء في رمضان! ( ولكن... متى سيذهب الناس إلى المسجد؟!) ******* الآن ترى الحشود الغفيرة جالسة على المقاهي، أعداد مهولة تشبه تلك المتزاحمة على أسواق و محلات الطعام و السلع الغذائية، تسمع أصوات الصياح على المباراة و تزكم رائحة النارجيلة و الدخان أنفك.. ياللعجب، ...

بكاء افتراضي صامت..!

كنا منذ فترة قصيرة نبكي على سفن تركيا و على أهل غزة، أتذكرون ذلك؟ كنا في سباق محموم ننشر الروابط و نغير الصور الشخصية و نفتح الصفحات الجديدة و ننشط الصفحات القديمة عن أزمة غزة، جاء كأس العالم و قد أنهينا البكاء على كل حال لأن القصة بردت تمامًا كما تبرد كل القصص من نفس النوع.. عادت صور البروفايلات مرة أخرى إلى سابق عهدها و نامت قصة غزة لكن، هل تحررت غزة؟ هل تغير أي شيء في غزة إلى الأفضل نتيجة لذلك؟ بالطبع لا.. نحن في مشكلة كبيرة إن اعتقدنا أننا سنساهم في تحرير فلسطين بتغيير صورة بروفايل على الفايس بوك و المسنجر جالسين أمام شاشة حاسوب نمسك بشطيرة.. كذلك إن كنت تعتقد أنك ستغير آراء المجتمع الغربي مغسول الدماغ عن أزماتنا المختلفة برابط تنشره أو بتدوينة تكتبها بالإنجليزية فأنت مخطىء.. نعم، قد نفعل ذلك بدافع تأنيب الضمير و الإحساس بالواجب لكنه على أي حال لن يغير من هؤلاء الناس شيئًا ليكونوا منقذينا القادمين، وفر تعبك فلن تفعل لك هيومان رايتس واتش أو منظمات حقوق الإنسان شيئًا لأنها لم تفعل أي شيء لدول أخرى تمر بنفس الوضع.. (فلتنقذ نفسك بنفسك!) قابلت شخصيًا أشخاص غربيين لم يسمعوا عن م...

كأس العالم FIFA World Cup!

كأس العالم.. ! أتذكر الحماسة المجنونة التي كنت استقبل بها حدث كهذا منذ سنوات عديدة مضت في بداية الألفية الجديدة عندما اخترت أن أصبح مجنونة بكرة القدم العالمية في إحدى فترات اهتمامي المتطرف بالأشياء إلى حد الجنون.. الآن لا يلفت الحدث انتباهي بأي صورة ولا أرغب في سماع كلمة واحدة عن كرة القدم، أفيون الشعوب.. المزيد من النقود المهدرة بسفاهة رغم أن أفريقيا تتضور جوعًا و فقرًا، المزيد من العنصرية عالميًا و العصبية القبلية عربيًا، المزيد من المراهنات و المشاحنات بين القنوات الفضائية على من سيحصل على الكعكة و يحقق أكبر ربح، المزيد من المقاهي و الشاشات الكبيرة و الصراخ ، هذا هو ببساطة كأس العالم من وجهة نظري.. ما زاد حنقي هو تزامن الحدث العالمي الجليل مع الأحداث الدامية التي تسبب فيها الكيان الصهيوني المزعوم لأسطول الحرية التركي المتوجه إلى غزة، على الرغم من إطلاع الأوساط الغربية على الحادثة أكثر مما حدث قبلا في أي حادثة أخرى إلا أن الخبر اندثر و تراجعت شعبيته فجأة ، رغم أنه لا علاقة على الإطلاق بالحدثين  كأن كأس العالم قد جاء كهدية على طبق فضي لإسرائيل..! و على الرغم من تواضع ا...

الحياة كلمةLife is a word

بعض الكلمات ذات المعاني القيمة و التي يكتبها الشيخ سلمان بن فهد العودة مدير مؤسسة الإسلام اليوم على صفحته الخاصة باستمرار وددت أن أشاركها معكم لما فيها من عمق و بلاغة... **************** *(((الإنسان ما هو إلا علم وعمل ، والشريعة بل الرسالات السماوية كلها جاءت لإصلاح هذين الأمرين ، إصلاح نظر الناس وعلمهم وتصوراتهم عن الأشياء بحيث تبدو صحيحة ، وإصلاح أعمالهم بحيث تكون متوافقة مع العلم الصحيح ، هذا هو مدار الأمر.)))* Man is nothing but knowledge and deeds thus, the body of Islamic laws as well as all other divine messages came to reform both, reform people's views, education and concepts about things around in order to look valid in their eyes, and reform their deeds to be correspondent to true knowledge. . *(((الدين في الإسلام ليس قضية شخصية أو مجرد رمزية في دائرة محدودة من دوائر الحياة بل يعني صناعة الحياة ليس للمسلمين فقط بل لكل من يكون مستعداً للسلام والعدل واحترام الحقوق ، ويمكن أن نقول ببساطة إنه يعني البحث عن السعادة والأمن والتكامل الأخلاقي. وتحت هذا المفهوم ...

The story of everyday

Sooner or later, though, you always have to wake up :-) ----*******---- Col. Quaritch: I can do it with minimal casualties to the indigenous. We'll clear them out with gas first. It'll be humane. More or less. ----*******---- Selfridge: Look you're supposed to be winning the hearts and minds of the natives. Isn't that the whole point of your little puppet show? If you walk like them, you talk like them they'll trust you. We build them a school, teach them English. But after - how many years - the relations with the indigenous are only getting worse. Dr. Grace Augustine: Yeah, well that tends to happen when you use machine guns on them. Selfridge: Right. Come with me. You see this? This is why we're here. Because this little gray rock sells for $20 million a kilo!!! This is what pays for the whole party, and it's what pays for your science. Those savages are threatening our whole operation. We're on the brink of war and you'...

ليس الأمر بكبسة زر

هاهي الوصفة العلاجية السحرية التي ستسمعها من أي واعظ (متخصص أو صديق أو قريب) لأي مشكلة في الدنيا معتقدًا بذلك أنه أهداك سر الكون: 1-كٌن إيجابيًا.. 2-كٌن إيجابيًا مرة أخرى للتأكيد على أهمية أن تكون إيجابيًا.. 3-أغمض عينك عن السلبيات و أعد النظر إلى الإيجابيات.. 4-انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب.. 5-اخلع منظارك الأسود.. 6--ضع الماضي وراءك ولا تلتفت إليه.. 7-إملأ حياتك بالأنشطة الإجتماعية المتوفرة و انخرط في مجتمعك الواقعي المبهج و المبشر بكل خير.. حسنًا، عليك بعد أن تسمع تلك النصيحة الفريدة من نوعها مرددًا "حاضر يا عمو" أن تضغط على زر النسيان فتنسى الماضي، يليه زر الإيجابية فتصبح الحياة وردية بقدرة قادر و تتوقف سيول الأفكار السلبية عن التوارد بعقلك، ثم تخلع بعدها المنظار الأسود الذي يصر الجميع -فيما عداك- أنك ترتديه طيلة الوقت فتتضح الصورة الجميلة أكثر.. افعل ذلك، أنت شخص رائع يا عزيزي، بل أنت الأروع في هذا الكون! ينبغي عليك أيضًا أن تنظر إلى النصف الممتلىء من الكوب و أن تتغاضى عن أشياء بسيطة مثل فكرة وجود أملك الأكبر في النصف الآخر منه لكن لا يه...

Brutality

--> أغمض عينك عن السلبيات.. انظر إلى النصف الممتلىء من الكوب.. إن أقسى ما في الحياة ليس أن تسأم، بل أن تكون مكرهًا على أن تبدو مسرورا..